سوريا 360-دمشق
كشفت وزارة الداخلية عن تقدم ملموس في التحقيقات الجارية بتفجير ”باب شرقي” في دمشق، مؤكدة الوصول إلى خيط أولي يقود للجهات المتورطة، مع استمرار العمل لكشف كامل تفاصيل العملية وتوقيف المنفذين.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة ”نور الدين البابا” يوم الثلاثاء، أن التفجير وقع في منطقة مدنية حيوية ومكتظة، ما أدى إلى حالة من القلق في العاصمة، وأسفر عن استشهاد عنصر وإصابة 23 شخصا معظمهم من المدنيين، وأشار إلى أن البداية كانت بالاشتباه بحقيبة مشبوهة أبلغ عنها أحد المواطنين، قبل أن يستغل المنفذون انشغال الموقع ليتم تفجير سيارة مفخخة عن بعد.
اقرأ أيضا: انفجار يودي بحياة جندي ويصيب 12 شخصا وسط دمشق
وبين ”البابا” أن الأجهزة الأمنية جمعت خلال ساعات أدلة أولية تشير إلى جهة محددة، لافتا إلى أن مؤتمرا صحفيا سيعقد قريبا للإعلان عن تفاصيل الخلايا المتورطة وعدد الموقوفين وآلية تنفيذ المخطط، مؤكدا أن العمليات الاستباقية مستمرة لإحباط أي هجمات مماثلة.
وأكد ”البابا” أن التحقيقات مستمرة بوتيرة مكثفة لكشف كامل ملابسات التفجير وتوقيف جميع المتورطين، مشددا على أن الوزارة ماضية في تعزيز إجراءاتها الأمنية عبر تحديث أنظمة المراقبة وربطها بتقنيات حديثة، والاستفادة من خبرات دول شقيقة وصديقة في مكافحة الإرهاب.