سوريا 360-دير الزور
قدم الرئيس الانتقالي ”أحمد الشرع” اعتذارا مباشرا لأهالي دير الزور يوم الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي جمعه بمحافظ دير الزور وعدد من وجهائها، على خلفية الجدل الذي أثاره تصريح منسوب لوالده، مؤكدا أن ما قيل لا يعكس موقفه ولا موقف العائلة تجاه أبناء المنطقة.
وشدد ”الشرع”، في مستهل حديثه، على أن العلاقة مع دير الزور “ليست طارئة ولا شكلية”، واصفا أبناءها بأنهم “العزوة والسند”، ومعتبرا أن أي إساءة لهم تعد إساءة شخصية له، وأوضح أن التصريح الذي أثار الاستياء جاء إما نتيجة زلة لسان أو بسبب اجتزاء في نقل الحديث، في إشارة إلى الملابسات التي رافقت تداوله، قبل أن يقدم اعتذاره بشكل صريح باسمه وباسم والده.
اقرأ أيضا: تصريحات والد الشرع تثير استياء أهالي دير الزور
زيارة ومشروعات
الاتصال لم يقتصر على الجانب المعنوي، بل حمل إشارات عملية، إذ جرى الحديث عن زيارة يجري التحضير لها إلى دير الزور خلال الفترة المقبلة، بهدف اللقاء المباشر مع الأهالي والاطلاع على الواقع الخدمي والمعيشي عن قرب، في خطوة يراد منها كسر حالة التباعد وامتصاص التوتر الذي ساد.
وفي سياق متصل، كشف ”الشرع“ عن توجه لإطلاق حزمة مشروعات تنموية واستثمارية في المحافظة، دون الدخول في تفاصيل دقيقة، مكتفيا بالتأكيد على أن المرحلة القادمة ستشهد اهتمام أكبر بدير الزور، مع طموح لتحويلها إلى نقطة جذب اقتصادية، مستفيدا من موقعها ومواردها.
ويأتي هذا التحرك بعد موجة من الانتقادات التي انتشرت على نطاق واسع، على خلفية تصريحات ”حسين الشرع”، واعتبرها كثيرون مسيئة أو غير موفقة بحق أبناء دير الزور.
ومع تصاعد التفاعل الشعبي، برزت مطالب بتوضيح رسمي أو اعتذار، وهو ما يبدو أن الاتصال الهاتفي جاء استجابة له.