سوريا 360- دمشق
أدانت وزارة الخارجية الهجوم الذي جدد استهداف دولة الإمارات بثلاث طائرات مسيّرة، مؤكدة في بيان رسمي أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخا للقانون الدولي ويهدد أمن واستقرار المنطقة، وذلك على خلفية حادثة طالت محيط محطة براكة للطاقة النووية.
وأشارت الوزارة إلى أن استهداف منشآت مدنية، ولا سيما المرتبطة بقطاع الطاقة النووية السلمية، يُعد تصعيداً بالغ الخطورة، لما يحمله من تداعيات تتجاوز حدود الدولة المستهدفة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسّع دائرة التوترات الإقليمية نتيجة تكرار هذا النوع من الهجمات.
اقرأ أيضا: الشرع يؤكد متانة العلاقات مع الإمارات
وأكدت دمشق وقوفها إلى جانب الإمارات في مواجهة هذه الحادثة، مجددة تضامنها الكامل معها، ومعتبرة أن أمنها جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة ككل، في إشارة إلى ضرورة تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
ويأتي هذا الموقف في ظل ردود فعل عربية متسارعة أعقبت الهجوم، حيث سارعت عدة دول إلى إدانة الاستهداف، وسط تركيز لافت على حساسية الموقع الذي طالته العملية، باعتباره من المنشآت الحيوية التي تحظى برقابة دولية ومعايير أمان مشددة، ما يضاعف من خطورة أي اعتداء يقترب منها.