سوريا 360- حلب
تفاقمت أزمة المياه في منطقة ”الجورة” بحي ”الأنصاري” الشرقي في حلب، بعد انقطاع كامل استمر لأكثر من شهر ونصف، ما وضع الأهالي أمام واقع خدمي صعب تجاوز حدود التقنين المعتاد في المدينة.
وبحسب شكاوى السكان لـ“سوريا 360”، فإن المياه لم تصل إلى منازلهم نهائيا خلال الفترة الماضية، رغم مراجعات متكررة لمؤسسة المياه، التي عزت المشكلة إلى ضعف في الضخ واحتمال وجود خلل فني في الشبكة، دون تقديم حلول واضحة حتى الآن.
اقرأ أيضا: مياه حلب تحدث شبكة سيف الدولة
يأتي ذلك في ظل واقع مائي متذبذب تعيشه مدينة حلب عموما، حيث يعتمد معظم الأحياء على نظام تقنين ليومين مقابل أربعة أيام انقطاع، إلا أن هذا النظام لا يطبق بشكل منتظم دائما، نتيجة أعطال متكررة تؤدي إلى تأخر وصول المياه أو وصولها بضغط ضعيف في العديد من المناطق.
وأكد الأهالي أن اعتمادهم على صهاريج المياه الخاصة بات الخيار الوحيد لتأمين احتياجاتهم اليومية، رغم التكاليف المرتفعة، ما زاد من الأعباء المعيشية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتعيد هذه المشكلة تسليط الضوء على واقع البنية التحتية لشبكات المياه في المدينة، والتي ما تزال تعاني من ضعف الصيانة وتكرار الأعطال، ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار الخدمات الأساسية.
ومع دخول الصيف، تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة، وسط مطالبات بتدخل عاجل لمعالجة الخلل وإعادة انتظام ضخ المياه، بما يخفف من معاناة الأهالي ويمنع اتساع رقعة المشكلة.