سوريا 360-حلب
استقطب مهرجان “صيف الأضحى” على أرض سوق الإنتاج في حلب عشرات الشركات والزوار مع انطلاق فعالياته.
وشاركت نحو 60 شركة تجارية إلى جانب مئات المبادرات الفردية، في فعالية تسويقية تستهدف تحريك الأسواق قبيل عيد الأضحى وتقديم بدائل بأسعار مقبولة.
ويضم المهرجان أجنحة متنوعة لعرض المواد الغذائية والملبوسات والمنتجات المنزلية، إضافة إلى حضور لافت لمشروعات صغيرة تديرها سيدات قدمن منتجات يدوية وغذائية، ما أضفى طابعاً مختلفاً على الحدث من حيث تنوع المعروضات وتعدد الفئات المشاركة.
كما يتخلل المهرجان عروض ترويجية ومسابقات يومية، في محاولة لجذب أكبر عدد ممكن من الزوار خلال فترة تمتد حتى الأيام الأخيرة التي تسبق العيد.
![]()
اقرأ أيضا: حلب تستبق الأضحى بخطة لضبط الذبح العشوائي
حراك تجاري موسمي
يأتي تنظيم هذا النوع من الفعاليات في توقيت يعد من أكثر الفترات نشاطا من الناحية الشرائية، إذ يزداد الإقبال على الأسواق مع اقتراب العيد، ما يدفع الجهات المنظمة إلى التركيز على إقامة مهرجانات تسوق تجمع المنتجين مباشرة بالمستهلكين دون وسطاء، في خطوة تسهم بتخفيف جزء من الأعباء المعيشية.
وسجل المهرجان منذ أيامه الأولى حركة ملحوظة، مع توافد عائلات للبحث عن احتياجات العيد ضمن مكان واحد، خاصة مع الإعلان عن حسومات متفاوتة على عدد من السلع.
في المقابل، يرى بعض المشاركين أن هذه الفعاليات تشكل فرصة حقيقية لتصريف المنتجات وزيادة المبيعات في فترة قصيرة، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج.
ويحمل المهرجان في مضمونه أبعادا تتجاوز الجانب التسويقي، إذ يعكس استمرار الاعتماد على الفعاليات الموسمية كأداة لدعم السوق المحلية، في ظل واقع اقتصادي يدفع نحو البحث عن صيغ مرنة لتنشيط الحركة التجارية.
وينظر إلى عودة النشاط في سوق الإنتاج تحديدا كإشارة إلى استعادة هذا الموقع لدوره التقليدي كمركز يجمع بين العرض المباشر والتسوق الشعبي.
![]()