سوريا 360-دمشق
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي ”محمد صفوت رسلان” يوم السبت، في أول تصريح له أن المرحلة الحالية تتطلب إدارة نقدية مختلفة تقوم على نتائج فعلية لا على الوعود، مع التركيز على سياسات تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين وتخفيف الضغوط المعيشية.
وأشار إلى أن العمل سيتجه نحو تحقيق استقرار نقدي ومالي تدريجي، بعيدا عن الحلول المؤقتة أو الإجراءات السريعة التي لا تترك أثرا مستداما، معتبرا أن بناء الثقة سيكون من خلال الأداء والشفافية.
وشدد على أن استقرار الاقتصاد مسؤولية مشتركة، تتطلب تنسيقا بين الجهات الرسمية والقطاع المصرفي والخاص، إضافة إلى الاستفادة من الكفاءات السورية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بتقلبات السوق وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويأتي هذا التصريح بعد يوم واحد من تعيين ”رسلان” حاكما لمصرف سوريا المركزي، في خطوة تندرج ضمن تغييرات تطال الإدارة النقدية في سوريا، وسط ظروف اقتصادية معقدة وضغوط مستمرة على سعر الصرف. ويعد هذا الظهور أول موقف معلن له منذ تسلمه المنصب.
اقرأ أيضا: صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي
بداية تحت الضغط
تسلم ”رسلان” مهامه في توقيت دقيق يتسم بتقلبات اقتصادية واضحة، وسط توقعات بإعادة تقييم أدوات السياسة النقدية والعمل على تحقيق توازن تدريجي في السوق.
”رسلان”، من مواليد 1981، يحمل إجازة في الاقتصاد من جامعة حلب ودبلوم إدارة استراتيجية، ويمتلك خبرة مصرفية واستشارية تمتد لأكثر من 20 عاما، عمل خلالها في بنوك داخل سوريا وخارجها، إضافة إلى شركات استشارية دولية.