سوريا 360- القنيطرة
دعت منظمة العفو الدولية إلى التحقيق في تدمير منازل مدنيين بمحافظة القنيطرة جنوب سوريا، من قبل الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن ما جرى يندرج ضمن انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وأوضحت المنظمة في بيان أن القوات الإسرائيلية نفذت منذ كانون الأول ديسمبر 2024 عمليات هدم طالت منازل مدنية، دون وجود ضرورة عسكرية واضحة تبرر ذلك، مطالبة بمساءلة المسؤولين وتعويض المتضررين.
اقرأ أيضا: إسرائيل تتوغل في ريف القنيطرة وسط استنفار بين الأهالي
ترتيبات خاصة
وبحسب المعطيات، دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلية في 8 كانون الأول ديسمبر إلى عدد من القرى والبلدات الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في القنيطرة، قادمة من جهة الجولان المحتل، حيث نفذت مداهمات للمنازل وأجبرت السكان على إخلائها قبل أن تقدم على تدمير بعضها.
وأكدت المنظمة أن ما لا يقل عن 23 مبنى مدنيا تعرض للتدمير أو الأضرار في ثلاث قرى، مشيرة إلى أن التحقق من هذه الوقائع تم عبر صور أقمار صناعية، إلى جانب إفادات سكان محليين.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر في مناطق الجنوب السوري، حيث تشهد القنيطرة وضعاً حساسا نتيجة قربها من خطوط التماس مع الجولان المحتل، إلى جانب وجود ترتيبات خاصة بالمنطقة منزوعة السلاح، ما يجعل أي تحرك عسكري فيها موضع تدقيق ومتابعة دولية.