سوريا 360- اللاذقية
أوقفت الجهات الأمنية في محافظة اللاذقية، يوم الأربعاء، ”سعيد أحمد شاكوش”، المعروف محليا بارتباطه بتسليم شباب إلى الأفرع الأمنية خلال فترة حكم نظام المخلوع والذي كان يعمل في فرع الأمن السياسي، في واقعة أعادت فتح جرح قديم لدى كثير من العائلات التي لا تزال تنتظر خبراً عن أبنائها.
وبحسب المصادر، فإن ”شاكوش” كان من بين أشخاص لعبوا دورا في التبليغ عن شبّان أو الإشارة إليهم، ما كان ينتهي بتوقيفهم أو اختفائهم لاحقا، في وقت كانت فيه مثل هذه الممارسات حاضرة في كل مكان، حيث برزت أسماء عملت بطرق غير رسمية وساهمت في ملاحقة الناس وزجهم في مسارات مجهولة.
اقرأ أيضا: اعتقال أحد عناصر “سهيل الحسن” في اللاذقية
القضية لا تتوقف عند اسم واحد، إذ يستحضر هذا الحدث صورة مرحلة كاملة عاشها السوريون، حين كان الخوف سيد الموقف، وكان بعض الأفراد يستغلون الظروف للإيقاع بغيرهم، ما أدى إلى فقدان كثير من الشباب وترك عائلاتهم معلقة بين الأمل والانتظار.
اليوم، ومع توقيف أحد الأسماء المرتبطة بتلك المرحلة، يعود الحديث عن مئات القصص التي لم تروَ بعد، وعن أمهات ما زلن يترقبن خبرا، وآباء لم يغلقوا باب الانتظار، في مشهد إنساني يتكرر كلما كشف اسم جديد من الملفات المفقودين.