سوريا_360ـ خاص
شهدت بلدة “جب رملة” التابعة لمنطقة مصياف بريف حماة واقعة كادت تؤدي إلى توتر ونزاع حقيقي بين أبناء كل من الطائفتين المرشدية والعلوية، ما استدعى تدخلا من أطراف فاعلة في الطائفتين لمحاصرة الأمر، قبل أن يتصاعد إلى ما ﻻتحمد عقباه.
وحسب تفاصيل حصلت عليها #سوريا360 فقد انطلقت شرارة التوتر من اﻻتجاه نحو إقامة مسجد في القرية، ولكن على أنقاض مقبرة قديمة، بعد أن تحفظ أهالي القرية على التبرع بأرض ﻹقامة المسجد.
واتهم علويون ومرشديون على حد سواء، “هجر منيف” وابنيه “بهجت” و”وليام” بإشعال نار الفتنة بين العلويين والمراشدة في “جب رملة”، حيث سعى في مشروع المسجد واستصدر رخصة بتشييده على أرض المقبرة، حسب معلومات متقاطعة، ما جعل فئة من أهالي القرية يستشيطون غضبا مما اعتبروه إهانة لموتاهم، ﻻسيما عندما تم تبليغهم بوجوب ترحيل رفاتهم من المقبرة.
اقرأ أيضا: محام يفند طلب “علويين” إقامة حكم ذاتي
اثارة الفتنة
وفي بيان اطلعت #سوريا_360 على نسخة منه، قال “العلويون في جب رملة” إنهم يتبرؤون من مختار البلدة “بسام إبراهيم” الملقب أبو جعفر، وكذلك من رئيس البلدية “علاء عثمان” بسبب “ضلوعهم في إثارة الفتنة بين أبناء الطائفة العلوية والمرشدية في البلدة”.
وأثنى بيان علويي جب رملة بالمقابل على تبرؤ الطائفة المرشدية من “هجر منيف“، معلنا نأي الطائفة العلوية كليا عن مشروع تشييد المسجد.
وقال علويو جب رملة إن الرابطة التي تجمعهم بالمرشدية “أقوى من أي فتنة مهما كبرت”، فيما أكد مراشدة في القرية تبرؤهم من “هجر منيف” بل تأكيدهم أنه “مطرود” من صفوف الطائفة منذ نحو أكثر من ربع قرن، وعليه فإنه ليس ناطقا باسمهم وﻻ ممثلا عنهم.
وكانت صفحات “علوية” قد نوهت بأن “منيف” وأوﻻده غيروا انتماءهم الديني، وأعلنوا انتقالهم إلى مذهب أهل السنة والجماعة.