سوريا 360 – دمشق
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل “هند قبوات” إعادة 200 طفل وطفلة من أبناء المعتقلين والمعتقلات والمغيبين قسرا إلى ذويهم، كانوا مودعين في دور الرعاية التابعة للوزارة خلال فترة حكم المخلوع.
وأوضحت “قبوات” في بيان يوم الأحد، أن من بين الأطفال المعادين 110 أطفال كانوا في جمعية قرى الأطفال SOS، فيما توزع 90 طفلا على بقية دور الرعاية.
وكانت الوزارة كشفت في 10 نيسان/أبريل الماضي عن توثيق 314 حالة لأطفال أودعوا في دور الرعاية التابعة لها، مؤكدة آنذاك إعادة 194 طفلا إلى أسرهم، وأنها تتابع 612 حالة لأطفال ملحقين بعائلات أخرى وفق القوانين السورية.
اقرأ أيضا: فراغ قانوني يهدد صحة وتعليم آلاف أطفال المفقودين
أطفال رانيا العباسي
في سياق متصل، كشف “حسان العباسي” شقيق الطبيبة “رانيا العباسي”، التي ما يزال مصيرها مع زوجها وأطفالها الستة مجهولا، أن مصدرا أمنيا رسميا أبلغه بأن العائلة احتجزت بداية في الفرع 215 لعدة أيام، قبل نقلهم إلى الفرع 227 الذي كان يتبع له جزار التضامن “أمجد يوسف”.
وأوضح “العباسي” أن المقطع المسرب لمجزرة “حفرة التضامن”، التي ارتكبها “يوسف” بمشاركة عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” والأفرع الأمنية في 16 نيسان/أبريل 2013، جاء بعد أيام قليلة فقط من اعتقال “رانيا” وأطفالها، ما يعزز الشكوك حول مصيرهم.
وطالب وزارة الداخلية باستخلاص اعترافات من “يوسف” الذي اعتقل في 24 نيسان/أبريل الماضي، قد تكشف ما إذا كان متورطا في تصفية العائلة، كما دعاها إلى التواصل مع الباحثة “أنصار شحود” للحصول على المقاطع المرئية التي لم تنشر بعد، بهدف التعرف على هويات جميع ضحاياه، والتأكد مما إذا كانت “رانيا” وأطفالها من بينهم.