سوريا 360-حمص
انطلقت في محيط سد ”القريتين” بريف حمص أعمال حملة تشجير جديدة استهدفت زراعة نحو 1500 شجرة ضمن مساحات محددة حول المنطقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحسين الواقع البيئي في محيط السد.
وشهدت المنطقة خلال تنفيذ الحملة تحركاً ميدانيا لفرق محلية تابعة لجهات خدمية وزراعية، حيث جرى توزيع الشتول وغرسها على مسافات مدروسة بما يتناسب مع طبيعة التربة والظروف المناخية السائدة في المنطقة التي تعاني من جفاف نسبي خلال فترات طويلة من العام.
اقرأ أيضا: محافظة حمص تتابع إعادة تأهيل القطاعات الحيوية في القريتين
وتأتي هذه الأعمال في إطار جهود متواصلة لإعادة تأهيل المساحات المحيطة بالمشروعات المائية، إذ يكتسب سد ”القريتين” أهمية بيئية وخدمية في المنطقة، ما يجعل محيطه هدف لمثل هذه المبادرات التي تسعى إلى الحد من التعرية والانجرافات الترابية وتحسين استقرار التربة.
وتعكس هذه الخطوة توجها متزايدا نحو تعزيز المبادرات البيئية المحلية في ريف حمص، خاصة في المناطق التي تأثرت بظروف مناخية صعبة خلال السنوات الماضية، حيث باتت مشروعات التشجير إحدى الأدوات الأساسية لتحسين البيئة المحيطة وإعادة التوازن الطبيعي تدريجيا.