سوريا 360-الحسكة
انطلقت يوم السبت قافلة كبيرة من محافظة الحسكة باتجاه منطقة عفرين، تقل نحو 1200 عائلة من الأهالي ضمن ترتيبات عودة منظمة تشهدها المنطقة منذ فترة.
وجاءت حركة القافلة بشكل متدرج ومنظم، وسط انتشار لعناصر الأمن الداخلي في الحسكة وحلب، مع تنسيق ميداني مع الجهات المعنية بملف الطوارئ والكوارث، بهدف تأمين الطريق وضمان مرور العائلات بسلاسة حتى وصولها إلى وجهتها النهائية.
وتأتي هذه الخطوة بعد مرحلة من التوترات التي وقعت في الحسكة خلال الفترات الماضية، حيث تم العمل على احتوائها ومعالجتها عبر ترتيبات ميدانية وإجراءات تنظيمية، ما مهد لفتح مسار أمام حركة عودة الأهالي إلى مناطقهم.
اقرأ أيضا: عودة 800 عائلة عفرينية من الحسكة
وبحسب المعطيات الميدانية، فإن القافلة تعد جزءًا من مسار مستمر لإعادة تنظيم ملف الاستقرار السكاني، في ظل جهود تهدف إلى تثبيت واقع هادئ في المناطق المعنية، وتعزيز الثقة بين الأهالي والجهات القائمة على إدارة الملف.
وتقرأ هذه الخطوة أيضا ضمن سياق مبادرات وصفت بأنها ذات طابع “حسن نية”، جاءت لتخفيف الاحتقان السابق ودفع عملية الدمج، مع التركيز على إعادة الأهالي إلى مناطقهم ضمن ترتيبات منظمة تراعي الجوانب الإنسانية والخدمية.
وتوزعت القافلة على دفعات لتسهيل الحركة على الطرقات، مع نقاط متابعة ميدانية لضمان عدم حصول أي ازدحام أو تأخير، في وقت تستمر فيه عمليات الإشراف حتى وصول آخر العائلات إلى مناطقها في ”عفرين” وريفها.