سوريا 360-دمشق
استضافت جامعة دمشق فعالية “يوم أوروبا” بمشاركة رسمية سورية وأوروبية، يوم الأربعاء، في حدث وصف بأنه الأول من نوعه منذ أكثر من 16 عاما، وسط حضور دبلوماسي لافت أعاد فتح ملف العلاقة بين دمشق والاتحاد الأوروبي على مستوى علني بعد سنوات من القطيعة.
جرت الفعالية داخل حرم الجامعة، حيث حضرت شخصيات رسمية سورية يتقدمها وزير الخارجية، إلى جانب ممثلين عن بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا، وعلى رأسهم القائم بأعمال البعثة ”ميخائيل أونماخت”، إضافة إلى دبلوماسيين وفعاليات أكاديمية.
وشهدت المناسبة كلمات قصيرة ونقاشات جانبية ركزت على عناوين التعاون الثقافي والتعليمي، مع إشارات على توسيع مجالات التواصل بين الجانبين في المرحلة المقبلة، خصوصا في الملفات الإنسانية والتنموية.
![]()
اقرأ أيضا: الشرع يطرح مبادرة ربط آسيا بأوروبا عبر سوريا
يوم أوروبا
الحدث لم يكن بروتوكوليا عادياً، إذ إن إقامته في دمشق وبهذا الشكل العلني اعتبرت إشارة واضحة إلى تغير في نمط التعاطي الأوروبي مع الملف السوري، بعد سنوات من الاكتفاء بالقنوات المحدودة والاتصالات غير المباشرة منذ عام 2011 بسبب حكم نظام المخلوع سابقا.
وتزامن ذلك مع تحركات سياسية ودبلوماسية شهدتها الأشهر الأخيرة، شملت إعادة فتح بعض مسارات الحوار وتكثيف اللقاءات في أكثر من عاصمة، ما أعطى انطباع بأن مرحلة جديدة من الانخراط التدريجي بدأت تتشكل.
داخل أروقة الفعالية، طغى الطابع الرمزي على المشهد، خصوصا أن “يوم أوروبا” يعد مناسبة سنوية في القارة الأوروبية، لكن إحياؤه في دمشق حمل دلالة مختلفة هذه المرة، مرتبطة بإعادة تشكيل خطوط التواصل بين الطرفين بعد قطيعة طويلة.
اختتمت الفعالية في أجواء احتفالية داخل جامعة دمشق، حيث غلب الطابع الدبلوماسي والرمزي على المشهد، وسط حضور مشترك عكس استمرار قنوات التواصل المفتوحة بين الجانبين ضمن الأطر المتعارف عليها.