سوريا 360-حلب
تواصلت الجهود الرامية إلى تسريع عودة العائلات المهجرة إلى حلب ريفا ومدينة، بعد اجتماع عقدته المحافظة مع وفد من المنظمة الدولية للهجرة يوم الثلاثاء، لبحث واقع المناطق التي تشهد عودة تدريجية للسكان، والخدمات المطلوبة لضمان استقرارهم خلال المرحلة المقبلة.
وشهد اللقاء، الذي ترأسه نائب المحافظ ”فواز هلال” بحضور ممثلين عن الجهات الخدمية والفنية، مناقشة خطط دعم العائدين، ولا سيما في الأحياء والبلدات التي تضررت بنيتها التحتية خلال السنوات الماضية، حيث جرى التركيز على ملف إعادة تأهيل المنازل المتضررة وتحسين واقع المدارس والمراكز الصحية، إلى جانب دعم مشروعات توفر فرص دخل للعائلات العائدة.
وبحسب ما طرح خلال الاجتماع، تعمل المنظمة على تنفيذ برامج ميدانية تشمل الفئات التي تحتاج إلى دعم معيشي وخدمي، بالتنسيق مع الجهات المحلية، مع إعطاء أولوية للمناطق التي تشهد كثافة في عودة السكان، وذلك بهدف تخفيف الأعباء المعيشية وتشجيع الاستقرار الدائم بدلاً من العودة المؤقتة.
![]()
اقرأ أيضا: حلب الشرقية على أبواب مرحلة جديدة من التعافي
التدريب المهني
كما ناقش الجانبان أهمية توسيع برامج التدريب المهني للشباب القاطنين في المخيمات، وربطها بسوق العمل، في خطوة تهدف إلى تأمين مصادر رزق مستدامة، خاصة مع ازدياد الحاجة إلى اليد العاملة في قطاعات البناء والخدمات والحرف المهنية داخل المحافظة.
وأكد نائب المحافظ خلال الاجتماع أن نجاح أي خطة لعودة الأهالي يرتبط بتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها المياه والكهرباء والتعليم والرعاية الصحية، مشددا على ضرورة تنسيق الجهود بين المنظمات الدولية والمؤسسات المحلية لتسريع تنفيذ المشروعات في المناطق المتضررة.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه عدة مناطق في محافظة حلب عودة تدريجية للأهالي بعد سنوات من النزوح، وسط تحديات خدمية ومعيشية كبيرة، الأمر الذي يدفع الجهات المحلية والمنظمات الإنسانية إلى تكثيف التعاون لتأمين الحد الأدنى من مقومات الاستقرار وإعادة الحياة إلى الأحياء المتضررة.