سوريا 360-الحسكة
أقر اجتماع رفيع المستوى في محافظة الحسكة، يوم الثلاثاء، حزمة تفاهمات جديدة تتعلق بملفات العدالة والأمن والجانب الإنساني، في خطوة وصفت بأنها متقدمة ضمن مسار تنفيذ اتفاق دمج مؤسسات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة الموقع في 29 كانون الثاني يناير/2026.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع محافظ الحسكة ”نور الدين أحمد” بالمبعوث الرئاسي إلى المحافظة ”زياد العايش”، حيث جرى بحث عدد من الملفات الحساسة، أبرزها إعادة تفعيل القصر العدلي في مدينتي الحسكة والقامشلي، إلى جانب ملف المعتقلين وعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
وبحسب ما تم الاتفاق عليه، فإن القصر العدلي من المتوقع أن يعاد تشغيله خلال الأيام القليلة المقبلة وفق آلية تنظيمية يجري إعدادها، بما يضمن استئناف العمل القضائي تدريجيا وتسهيل معاملات المواطنين بعد فترة من التعطيل.
اقرأ أيضا: قسد ترفض تسليم قصر العدل في القامشلي
الدمج العسكري
كما تضمن التفاهم التوجه نحو إطلاق سراح أكثر من 300 معتقل خلال المرحلة القريبة المقبلة، ضمن خطوات توصف بأنها مرتبطة بإجراءات بناء الثقة بين الأطراف المعنية بتنفيذ الاتفاق.
وفي سياق متصل، ناقشت قيادات عسكرية وأمنية في المنطقة الشرقية مسار الدمج العسكري والترتيبات الأمنية، خلال اجتماع حضره المبعوث الرئاسي وعدد من كبار الضباط، بينهم معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية وقائد الفرقة 60، إضافة إلى مسؤولين عسكريين آخرين.
وتركزت المداولات على تسريع إجراءات الدمج، وإعادة تفعيل المؤسسات القضائية، إلى جانب معالجة ملفات إنسانية مرتبطة بالموقوفين والنازحين، وسط تأكيدات على ضرورة تعزيز الاستقرار وفتح قنوات تنسيق أوسع بين الجهات المختلفة.
وينتظر أن تترجم هذه التفاهمات خلال الفترة القريبة المقبلة إلى خطوات عملية على الأرض، خصوصا في ما يتعلق بإعادة تفعيل المؤسسات العدلية، والتي تعد حجر أساس في أي مسار نحو الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية للسكان.