سوريا 360-دمشق
كرمت وزارة الصحة 16 قابلة من مختلف المحافظات خلال فعالية أقيمت في مركز الدراسات الاستراتيجية بمجمع ”ابن النفيس” في دمشق، احتفالاً باليوم العالمي للقابلات، ضمن فعالية حملت عنوان “القابلات.. تاريخ ما زال ينبض بالحياة”.
وجاءت الفعالية لتسليط الضوء على دور القابلات في رعاية الأمومة والطفولة، وسط تأكيد رسمي على أن هذا الاختصاص يشكل ركناً أساسيا في المنظومة الصحية، خصوصا في المناطق النائية التي تعتمد بشكل كبير على الخدمات الأولية.
وأكد وزير الصحة ”مصعب العلي” أن الوزارة تعمل على تعزيز واقع المهنة عبر تحسين بيئة العمل، مشيرا إلى أن تعليمات تنفيذية جديدة للرواتب قيد الإعداد بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، على أن تتضمن زيادات موجهة للعاملات في هذا القطاع.
![]()
اقرأ أيضا: تجديد عقود الأطباء المقيمين وبدء صرف الرواتب
مشروعات تدريبية جديدة
وشددت معاونة وزير التعليم العالي للشؤون الإدارية والمالية ”عبير قدسي” على أن تطوير مهنة القبالة يرتبط بتحديث المناهج وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي داخل المشافي التعليمية، إلى جانب دعم البحث العلمي في المجال الصحي.
دولياً، أشارت القائمة بأعمال سفارة السويد في دمشق إلى استمرار التعاون مع وزارة الصحة وصندوق الأمم المتحدة للسكان لدعم برامج تدريب القابلات، في وقت يجري فيه تنفيذ مشروع تمويلي سويدي بقيمة 3 ملايين دولار لتأهيل المدارس الصحية وتحديث المناهج والتشريعات وتوسيع التدريب في المناطق النائية.
من جهته، أوضح مدير المهن الصحية أن المشروع يشمل إعادة تأهيل مؤسسات تعليمية صحية وتطوير برامج تدريبية متخصصة، بما يرفع كفاءة الطواقم العاملة في هذا المجال.
كما لفتت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن سوريا تشهد نحو نصف مليون ولادة سنويا، ما يفرض الحاجة المستمرة لتوسيع عدد القابلات المؤهلات، مع خطة لإعادة تأهيل وافتتاح مدارس جديدة خلال عامي 2025 و2026 في عدة محافظات.
واعتبرت مشاركات في المهنة أن التكريم يمثل دعماً معنويا مهما في ظل ظروف عمل صعبة، فيما يؤكد مختصون أن الاستثمار في القبالة ينعكس مباشرة على خفض معدلات الوفيات وتحسين صحة الأمهات والأطفال.