إيثار عبدالحق ـ خاص
ﻻحقا لتقريرنا المختصر عن “إبراهيم توفيق إبراهيم” أحد كبار معاوني جزار بانياس “علي كيالي“، فقد اتضح لفريق التحري في منصتنا أن “إبراهيم” يرأس اليوم واحدة من الجمعيات الخيرية، التي “تقدم المساعدات” للمحتاجين.
وقد أطلق “إبراهيم” جمعيته صيف عام 2022، بموجب ترخيص رسمي لدى منصتنا نسخة منه، وقعه حينها وزير الشؤون اﻻجتماعية والعمل “محمد سيف الدين”، وبعد سقوط المخلوع وقعت الوزيرة “هند قبوات” على تعديل النظام الداخلي للجمعية الخيرية التي يرأسها إبراهيم، وذلك بموجب قرار مؤرخ في شهر أيار 2025، ولدى منصتنا نسخة منه.
اللافت في كل قضية “إبراهيم” أنه لم يستطع كأكثر المجرمين حذف حسابه القديم الذي يوثق تاريخه مع مليشيا “علي كيالي”، والسبب أن هذا الحساب تعرض للقرصنة (التهكير) وبات خارج سلطة “إبراهيم” منذ العام 2021 وقد قدم “إبراهيم” شكوى رسمية بتعرض حسابه للقرصنة، تحتفظ منصتنا بنسخة منها أيضا.
وبسبب هذه القرصنة، بقي حساب “إبراهيم توفيق إبراهيم” شاهدا عليه وعلى ارتباطه الوثيق بجزار بانياس.
![]()
اقرأ أيضا: الخادم اﻷمين لـ جزار بانياس حرا طليقا
يتبختر في جبلة
وعلمت #سوريا360 أن أحد قياديي مليشيا “المقاومة السورية” ومعاوني متزعمها “علي كيالي”، ما زال حاضرا في جبلة ويمارس حياته كأي شخص عادي ودون تخف.
القيادي المقصود هو “إبراهيم توفيق إبراهيم”، الذي سبق أن منصب رئيس مكتب جبلة في مليشيا “المقاومة السورية” كما شغل أيضا منصب “رئيس لجنة المصالحة في ريف اللاذقية“
وقال مصدر لـ#سوريا360 إن “إبراهيم” المعروف أيضا بلقب “الدويري” والذي ناهز الخمسين من عمره، ظهر منذ فترة في جلسة أهلية استضافها “جامع السلطان إبراهيم” أشهر جوامع “جبلة” وأكثرها رمزية، ﻻ بل إن الرجل ما زال يتنقل بنفس سيارته “بيجو” وكأن شيئا لم يتغير.
“كيالي” واسمه الحقيقي “معراج أورال” قاد واحدة من أشرس المليشيات الطائفية، التي نفذت سلسلة من المجازر في الساحل السوري، لاسيما منطقة بانياس.
“كيالي” الذي ولد في لواء اسكندرون ويحمل الجنسية التركية، ذاع صيته كمجرم طائفي بعد تسريب مقطع له يتحدث فيه عن تطويق وتطهير بانياس، بحضور “الشيخ موفق غزال“.
وتعرض “كيالي” ﻷكثر من محاولة اغتيال، لكنه نجا منها، كما نجا حتى اﻵن من الوقوع في قبضة اﻷمن العام، رغم أن أحد كبار مساعديه وهو “الدويري” ما زال موجودا في “جبلة” ويمارس حياته الطبيعية، كما ذكرنا