سوريا 360- دمشق
أكد رجل الأعمال السوري المقيم في الإمارات “غسان عبود”، أن مشروعاته الخاصة قائمة في دمشق منذ 6 أشهر، وفاقت قيمتها 35 مليون دولار، مشددا على أن استثماراته تأتي في إطار إيمانه بـ”سوريا الوطن” وليس بدافع المنفعة الشخصية.
واستغرب “عبود” في منشور على “فيسبوك” الانتقادات التي وجهت إليه عقب زيارته دمشق قبل أسبوع وبأنه لم يعتقل أو يقتل خلالها، قائلا: “بعد هروب المخلوع “الأسد” وقناعتي بأنه لن يكون بعده “بشار” آخر، انتقل ذهني وسلوكي من سوريا القمع والقتل إلى سوريا الوطن. من المواطن التابع العبد إلى المواطن الفاعل الحر. انتقلت وجدانيا إلى وطن دافعت عنه، كما ملايين السوريين الأحرار، سعيا للنعيم في ربوعه”.
الرئيس لا يقابل عميلا
وردا على اتهامات وجهت إليه بالتبعية لأطراف خارجية، نفى “عبود” تلك المزاعم بقوة قائلا: “ما عرفتنا ولا عرفت تاريخنا. وما كان الرئيس أحمد الشرع ليقابل شخصا عميلا لأكثر من ساعتين ونصف”.
اقرأ أيضا: عبود: الشعب السوري حي والفساد يقتل الاستثمار
وأوضح أن تعاملاته التجارية مع الجهات الحكومية شهرية ومتعددة وقائمة على الثقة، مشيرا إلى أنه “لو كنت أنظر لنفسي مستثمرا وليس مواطنا ما كنت لأنتقد وربما أعرض مصالحي للخطر، كما حذر البعض”.
وشدد “عبود” على إيمانه بمرحلة جديدة لسوريا قائلا: “آمنت وتمنيت أن الحكم الجديد صديق للمواطن ليس قامعا له، مثلما آمنت أن دولة البعث، دولة القمع، دولة العصابة الطائفية المدمرة انتهت”.
استماع لـ”الصوت الآخر”
ووجه “عبود” شكره للرئيس “الشرع” على استماعه لـ”الصوت الآخر”، ولوزير الخارجية “أسعد الشيباني” على ترتيبه وحضوره اللقاء، مؤكدا أن السوريين سيعودون قريبا شعبا واحدا بحلم واحد “سوريا الموحدة الآمنة المستقرة الناهضة”.
وختم “عبود” منشوره بالقول: “كلنا بشر نصيب ونخطئ وتتحكم فينا وجهات نظر مختلفة، لكن أسوأ الخطائين ذاك الذي يحرم نفسه من حريته المسؤولة أو يسعى لحرمان الآخرين من حريتهم المسؤولة”.
وتأتي زيارة “عبود” إلى دمشق وتصريحاته بعد انتقاده مؤخرا الحكومة، متهما إياها بـ”سوء الإدارة” وعدم الشفافية في التعامل مع ملفات الاستثمار، لافتا إلى أن معظم المشروعات الاستثمارية وهمية، فضلا عن وجود تعقيدات تعرقل الاستثمار الجاد في سوريا، وأن “الحكومة لا تهتم بسوريا فهي آخر همها، وتعتبرها كغنيمة أو صفقة”.