سوريا 360- باريس
تقدمت سوريا 36 مركزا ضمن مؤشر حرية الصحافة لعام 2026 الذي أصدرته منظمة “مراسلون بلا حدود” يوم الخميس، واحتلت بذلك المركز 141 عالميا من بين 180 دولة، بعد أن كانت في المركز 177 العام الماضي.
وأوضحت المنظمة أن تصنيف سوريا وفق المؤشر السياسي صعد إلى المرتبة 103 مقارنة بـ 170 في عام 2025، ووفق المؤشر الاقتصادي 107 مقابل 179، في حين سجلت في المؤشر القانوني 139 مقابل 177، والاجتماعي 134 مقابل 173، بينما وصلت في المؤشر الأمني إلى 154 مقارنة بـ 178.
وأشارت إلى أن سوريا حققت أكبر ارتقاء في تاريخها على جدول الترتيب، حيث أنهى سقوط نظام “الأسد” الديكتاتوري في كانون الأول/ديسمبر 2024 خمسة عقود، من القمع الوحشي والعنيف الذي مارسه وعائلته ضد الصحافة، لافتة إلى أن سوريا لم تسجل مقتل أي صحفي أو متعاون مع وسائل الإعلام منذ مطلع العام الجاري.
![]()
اقرأ أيضا: أكرم خزام لـ سوريا 360: مستقبل الإعلام لدينا مظلم
تشديد الخناق
وبينت “مراسلون بلا حدود” أنه للمرة الأولى في تاريخ التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره سنويا منذ 2021، بات أكثر من نصف بلدان العالم يندرج ضمن المنطقة التي يوصف فيها الوضع بأنه “صعب” أو “خطير للغاية”، إذ لم يسبق أن هبط متوسط سجل البلدان التي يشملها التقييم إلى هذا الحد من التدني على مدى السنوات الماضية.
ولفتت المنظمة إلى أنه منذ عام 2001، تقوض الحق في الوصول إلى المعلومات بشكل تدريجي، حتى في بعض أعتى الديمقراطيات، وذلك تحت وطأة اتساع ترسانة تشريعية آخذة في التقييد وتشديد الخناق، علما أن المؤشر القانوني تراجَع أكثر من غيره هذا العام، بما يعكس اتجاها متزايدا نحو تجريم العمل الصحفي.