سوريا 360 – حمص
قضى الطفل “إسماعيل غازي فليج“، البالغ من العمر 11 عاما، يوم الإثنين 27 نيسان/أبريل 2026، إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات حرب المخلوع في بادية “السخنة” بريف محافظة حمص الشرقي.
وينحدر الطفل من قرية “الطيبة” الشرقية التابعة لناحية “السخنة”، وهي منطقة لا تزال تعاني من انتشار واسع لمخلفات الحرب غير المنفجرة، وفق “الشبكة السورية لحقوق الإنسان“.
وبحسب الشبكة، عثر الطفل على القنبلة أثناء وجوده في المنطقة، وقام بالعبث بها دون إدراك لخطورتها، ما أدى إلى انفجارها بشكل مفاجئ وإصابته بجروح بالغة.
اقرأ أيضا: لغم يقتل طفلا ويصيب أفراد عائلته في بادية حمص
وقد جرى نقله بشكل عاجل إلى مستوصف السخنة لتلقي الإسعافات اللازمة، إلا أنه فارق الحياة قبل وصوله متأثرا بإصاباته الخطيرة. وتخضع المنطقة التي وقعت فيها الحادثة لسيطرة الحكومة السورية.
وأوضحت الشبكة أن هذه الحادثة تؤكد مجددا أن مخلفات الأسلحة، لا سيما الذخائر العنقودية، تمثل تهديدا مستمرا وخطيرا لحياة المدنيين، خصوصا الأطفال الذين يفتقرون للوعي الكافي بمخاطر هذه الأجسام. وتشير تقارير سابقة إلى أن هذه المخلفات لا تتسبب بالقتل فحسب، بل تؤدي أيضا إلى إعاقات دائمة وتشوهات جسدية ونفسية طويلة الأمد.
وتتزايد الدعوات إلى ضرورة تكثيف الجهود لإزالة مخلفات الحرب من خلال خطط وطنية شاملة، وتعزيز التعاون مع الجهات الدولية المختصة، إضافة إلى دعم برامج التوعية المجتمعية، وضمان حقوق الضحايا في العلاج والتعويض، والعمل على تحقيق المساءلة والعدالة للمتضررين.