سوريا 360- دمشق
أعلن وزير الداخلية “أنس خطاب” يوم الأربعاء، أن اللواء “عدنان عبود حلوة” أحد أبرز الضباط المسؤولين عن الهجوم الكيماوي على الغوطة عام 2013، أصبح في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب.
ويعد “حلوة” من أبرز الضباط العاملين في الوحدتين 155 و157 في جيش المخلوع، وارتبط اسمه بعمليات قمع واسعة ضد المدنيين، إضافة إلى دوره في استخدام الصواريخ والأسلحة الكيماوية في مناطق مأهولة، وتنفيذ حملات اعتقال طالت المئات.
وخلال سنوات الثورة، تولى “حلوة” مسؤوليات عسكرية في منطقة “خربة الشياب” جنوب دمشق، وأشرف على حواجز أسهمت بشكل مباشر في احتجاز مئات المواطنين بينهم نساء وأطفال، كما شغل سابقا منصب نائب مدير إدارة المدفعية والصواريخ في ريف دمشق.
اقرأ أيضاُ:
وأدرجت الولايات المتحدة اسمه ضمن قائمة ضمت 13 شخصية مسؤولة عن القمع وارتكاب انتهاكات وجرائم قتل بحق المدنيين، وفرضت عليهم عقوبات ومنعت دخولهم إلى أراضيها.
وفي عام 2022، كشفت واشنطن أسماء ثلاثة ضباط أكدت أنهم شاركوا في الهجوم الكيماوي على الغوطة، وهم: اللواء “جودت صليبي مواس”، واللواء “غسان أحمد غنام”، و”عدنان عبود حلوة” الذي كان حينها برتبة عميد.
وكانت قوات المخلوع قصفت في 21 آب/أغسطس 2013، منطقتي “زملكا” و”عين ترما” في الغوطة الشرقية بصواريخ محملة بمواد كيماوية، ما أدى إلى مقتل أكثر من ١٤٠٠ شخص اختناقا، جلهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى إصابة 5935 شخصا بأعراض تنفسية وحالات اختناق، وفق ما وثقته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.