سوريا 360 – حمص
تتصدر مشروعات النقل الحديثة، وفي مقدمتها مشروع الترامواي، أجندة الخطط المستقبلية لتطوير مدينة حمص، في إطار توجه حكومي يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع المواصلات وتعزيز التنمية الحضرية.
ويُنظر إلى مشروع الترامواي كأحد أبرز المشاريع الاستراتيجية التي من شأنها إعادة تشكيل المشهد الخدمي والاقتصادي في المدينة، عبر ربط الأحياء وتسهيل حركة التنقل وتحفيز الاستثمار، بحسب محافظة حمص.
وفي هذا السياق، بحث وزير النقل “يعرب بدر” مع محافظ حمص “عبد الرحمن الأعمى“، خلال اجتماع عُقد يوم الثلاثاء في مقر الوزارة، واقع مشاريع النقل والبنية التحتية في المحافظة، إلى جانب الخطط المستقبلية التي تشمل تطوير الطرق وشبكات السكك الحديدية.
وخلال اللقاء، قدّم المحافظ عرضا لرؤية متكاملة تهدف إلى تحديث البنية التحتية في حمص، مع التركيز على تطوير قطاع النقل كعامل أساسي لدعم النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة. وأكد على أهمية تعزيز الاستثمار العقاري بالتوازي مع تطوير شبكة المواصلات، بما يلبي احتياجات السكان ويواكب التوسع العمراني.
اقرأ أيضا: إطلاق مشروع البوابة الثامنة في يعفور
دفع عجلة التطوير
وتناول النقاش بشكل خاص مشروع إنشاء “ترامواي” في المدينة، حيث أشار المحافظ إلى دوره الحيوي في ربط مختلف أحياء حمص وتحويلها إلى مركز حضري أكثر نشاطا، بما يعزز مكانتها على المستوى الوطني. ويعد المشروع من أبرز المبادرات المطروحة، نظرا لما يوفره من حلول نقل حديثة ومستدامة.
من جهته، أعرب وزير النقل عن تقديره لجهود المحافظة في دفع عجلة التطوير، مؤكدا أهمية التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لضمان تنفيذ المشاريع بكفاءة عالية. كما شدد على ضرورة تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ المشاريع بشكل دوري، تمهيدا لإجراء دراسة شاملة لمشروع الترامواي من مختلف الجوانب الفنية والاقتصادية والبيئية.
وفيما يتعلق بالمشروعات الجارية، أعلن الوزير أن أعمال ترميم جسر الرستن وجسر معمل الإسمنت شارفت على الانتهاء، على أن يتم افتتاحهما بالتوازي مع نهاية شهر أيار المقبل، لما لهما من أهمية في تحسين حركة النقل وتخفيف الازدحام.