سوريا 360 – دمشق
توفي أمس السبت في العاصمة دمشق، الحقوقي والمعارض السياسي لنظام المخلوع “حسن عبد العظيم“، بعد عقود طويلة أمضاها في العمل القانوني والسياسي والنقابي، ما جعله أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا.
ونعت نقابة المحامين السوريين الراحل مؤكدة أنه نذر حياته للدفاع عن قيم العدالة والمبادئ القانونية، وأنه نموذجا للمحامي الملتزم بقضايا وطنه، وأسهم بشكل فاعل في العمل النقابي والدفاع عن رسالة المهنة.
وتولى “عبدالعظيم” منصب المنسق العام لـ”هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي”، وشارك في تأسيس “إعلان دمشق” للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005، وفي الهيئة العليا للتفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية.
ويتحدر الراحل من بلدة “حلبون” بريف دمشق (1932)، بدأ مسيرته مدرسا قبل أن يتجه إلى دراسة الحقوق وممارسة مهنة المحاماة، انخرط مبكراً في العمل السياسي والمعارض لنظام الأسدين، ثم التحق بحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، حتى أصبح أمينا له خلفا لـ”جمال الأتاسي”.