سوريا 360 – دمشق
رحبت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” بإعلان وزارة الداخلية السورية القبض على “أمجد يوسف“، المتهم الرئيسي في مجزرة حي “التضامن” جنوب دمشق، وذلك خلال عملية أمنية نفذت في ريف حماة.
واعتبرت المجموعة في بيان صحفي أن هذه الخطوة تمثل تطورا مهما في مسار العدالة والمساءلة، واستجابة طال انتظارها من قبل عائلات الضحايا، بمن فيهم لاجئون فلسطينيون كانوا ضمن ضحايا تلك المجزرة.
وأكدت أن حي “التضامن” شهد واحدة من أبشع الجرائم خلال سنوات الثورة السورية، مشيرة إلى أن المجزرة تضمنت عمليات إعدام ميدانية موثقة بحق مدنيين، ما يجعلها دليلاً واضحاً على حجم الانتهاكات التي ارتُكبت في تلك الفترة.
اقرأ أيضا: مطالب باعتقال شريكي جزار التضامن
شارع نسرين
وأوضحت المجموعة أنها وثّقت أكثر من 80 فلسطينياً من سكان الحي تعرضوا للاعتقال أو الإخفاء القسري على يد قوات النظام المخلوع أو مجموعات موالية له، لا سيما في منطقة شارع “نسرين“، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى توثيق إعدام 21 لاجئا فلسطينيا ميدانيا.
ولفتت إلى أن الأعداد الحقيقية للضحايا والمفقودين يُرجّح أن تكون أعلى بكثير من الأرقام الموثقة، في ظل استمرار غياب معلومات دقيقة عن مصير العديد من المفقودين.
وشددت المجموعة على أن تحقيق العدالة للضحايا يمثل حقاً أساسياً لا يسقط بالتقادم، ويعد ركيزة لأي مسار جاد نحو التعافي والاستقرار في سوريا، مؤكدة أن هذه الخطوة يجب أن تتبعها إجراءات أوسع لمحاسبة جميع المتورطين.
وختمت بيانها بالتأكيد على أن ضحايا مجزرة التضامن، كما غيرهم من ضحايا الانتهاكات في سوريا، سيبقون حاضرين في الذاكرة، إلى حين تحقيق العدالة الكاملة.