سوريا 360 – دمشق
جددت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تحذيراتها من المخاطر الكبيرة التي ترافق موسم جمع الكمأة في البادية السورية، في ظل الانتشار الواسع والعشوائي للألغام ومخلفات الحرب في تلك المناطق.
وأكدت أن البادية تعد من أخطر البيئات، مشددة على عدم وجود مواقع آمنة بشكل كامل، نظرا لكون الألغام غالبا ما تكون مخفية تحت التربة أو بين الصخور والنباتات، ما يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.
وأشارت الإرشادات التوعوية الصادرة عن الوزارة إلى مجموعة من المؤشرات التي قد تدل على وجود ألغام، من بينها وجود حيوانات نافقة، أو مركبات مدمرة، أو أسلاك ظاهرة على سطح الأرض، إضافة إلى تغيرات في شكل التربة أو كثافة النباتات وغياب آثار مرور البشر.
اقرأ أيضا: ألغام الرقة.. تركة الأسد وقسد
تعليمات وزارة الطوارئ
ودعت الوزارة المواطنين إلى الالتزام بإجراءات السلامة، أبرزها السير ضمن المسارات المستخدمة فقط، وعدم لمس أي جسم غريب، وترك مسافة آمنة بين الأشخاص، وتجنب الاقتراب من المباني المهجورة أو المناطق التي شهدت معارك سابقة.
كما شددت على ضرورة استخدام أدوات بسيطة مثل العصا الخشبية للتحقق من الأرض بحذر، وعدم التسرع في التقاط الكمأة قبل التأكد من خلو المكان من المخاطر.
وفي حال وقوع انفجار، أوصت الإرشادات بالبقاء في المكان وعدم التحرك عشوائيا، مع التراجع ببطء وفق آثار الأقدام وطلب المساعدة بشكل فوري.
وأكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن الالتزام بهذه التعليمات يساهم في تقليل المخاطر، مشددة على أن الخيار الأكثر أماناً يبقى تجنب دخول المناطق الملوثة بالألغام، حفاظاً على الأرواح.