سوريا 360- دمشق
عقب إلقاء القبض على جزار التضامن “أمجد يوسف”، تصاعدت مطالب السوريين عبر منصات التواصل بالقبض على شريكيه في الجريمة، وهما المساعد “جمال الخطيب” والعقيد “جمال إسماعيل”.
وأكد المخرج “هشام زعوقي” في منشور على “فيسبوك” أن المجرم الهارب “جمال الخطيب” يعد شريكا للمجرم “أمجد يوسف”، حيث ظهرا معا في مقطع مصور عبر سكايب مع الباحثة “أنصار شحود”، إلا أن المقطع سحب لاحقا من الإنترنت.
عائلة إجرامية
وقال “زعوقي”: “المجرم جمال الخطيب من سكان حي “القدم“، وأحرق شخصيا منزلي باستخدام عبوات فسفورية حارقة، حيث وضع قنبلة في كل غرفة”، مبينا أن “الخطيب” كان يحمل رتبة مساعد، بينما كان “أمجد يوسف” برتبة رقيب أول.
اقرأ أيضا: توقيف عدد من أقارب جزار التضامن بينهم والده
وأشار إلى أن “الخطيب” وإخوته وعائلته يعدون من أبرز العناصر الإجرامية في حي “القدم” وجنوب دمشق، حيث قاموا بعمليات إخفاء وقتل العديد من شباب المنطقة، وشكلوا مع “يوسف” محورا للجريمة والخطف، وكانت عمليات التجميع تتم في حي “التضامن”، علما بأن أصولهم تعود إلى بلدة “زاكية” في ريف دمشق.
قتلهم أوفر من سجنهم
من جهتها، أشارت مصادر إعلامية إلى أن العقيد “جمال إسماعيل”، الضابط في الفرع 227 في مخابرات المخلوع، هو من أدار “آلة القتل” في “التضامن”، حيث كان المسؤول المباشر عن “يوسف” وعناصره الذين نفذوا مجازر وعمليات قتل وتعذيب منهجية في الحي، وذلك عبر ترؤسه قطاع “التضامن” و”الزاهرة” في الفرع المذكور.
وأوضحت أن “إسماعيل” المنحدر من الساحل شرعن قتل المدنيين ميدانيا، حيث صرح بأن “الرصاصة في الساحة أرخص من رغيف الخبز في السجن”، كما شارك في عمليات خطف وسلب، وتصفية مدنيين وحرق جثثهم، فضلا عن إدارته معتقلات سرية داخل حي “التضامن”.