سوريا 360- دمشق
أكد وزير النقل “يعرب بدر” أن النقل الطرقي العابر لسوريا ليس مبادرة طارئة بل خيار استراتيجي، حيث كانت تمر عبر البلاد قبل 2011 نحو 115 ألف شاحنة سنويا من تركيا إلى الأردن والخليج العربي، بمعدل يومي يصل إلى 300 شاحنة.
وأوضح “بدر” في تصريح يوم الثلاثاء أن هذا النشاط تراجع بسبب إغلاق المنافذ الحدودية، لافتا إلى أن استعادة العلاقات مع دول الجوار تتيح إعادة إحيائه بشكل تدريجي ومستدام.
وبين وزير النقل أن إعادة التنشيط لا ترتبط بتطورات مضيق هرمز، حيث توجد بدائل بحرية، بينما يكمل النقل الطرقي حركة البضائع الحساسة زمنيا وعالية القيمة عبر خدمة “من الباب إلى الباب”.
اقرأ أيضا: ترانزيت سوريا يربط تركيا بالخليج
دعم الاقتصاد المحلي
وشدد “بدر” على أن تفعيل النقل العابر يعزز الاقتصاد المحلي عبر الرسوم وخدمات الوقود والصيانة واللوجستيات، بعد أن شهدت الفترة 2011-2025 شبه انقطاع لهذه التيارات بسبب الهواجس الأمنية.
وبين أن النقل الطرقي رغم كلفته الأعلى من البحري، يتميز بالنقل المباشر بين المصنع والمستورد، وخاصة في المدن البعيدة عن الموانئ، مشيرا إلى أن النقل السككي منافس رئيسي عند توفر البنية التحتية، مع وجود مشروعات لربط سوريا بالأردن والسعودية وتركيا، وإعادة تشغيل الخط الحجازي كمرحلة أولى.
وأكد وزير النقل أن التعاون الإقليمي يسير بمنأى عن ظروف هرمز، وفق خارطة طريق خمسية تحدد المهام الوطنية وتتيح طرح المشروعات على الجهات المانحة.
وكشف “بدر” عن إجراء أول تقييم فني شامل لطريق الشمال – الجنوب (باب الهوى- نصيب) باستخدام تقنيات مستقلة لضمان جودة الصيانة وجذب حركة النقل بين أوروبا والخليج العربي.