سوريا360 ـ رصد
عبر منشور في صفحته الشخصية، أماط وزير اﻷوقاف “محمد أبو الخير شكري” اللثام عن شخصية مدير الصندوق السيادي السوري الذي لم يكن اسمه متداولا من قبل.
كشف “شكري” عن شخصية مدير الصندوق السيادي، جاء من خلال عدة صور، أرفقها الوزير بمنشور قال فيه “جلسة مباركة بعد صلاة الجمعة التي خطبتها في مسجد أمية الكبير بحضور سفير المملكة اﻷردنية الهاشمية ومدير الصندوق السيادي”.
وتبين من خلال ألقاء نظرة سريعة على الصور، أن الجالس على يمين “شكري” كان سفير اﻷردن في دمشق “سفيان القضاة“، أما الجالس على يساره فهو اللبناني اﻷصل “إبراهيم سكرية” المعروف بلقب “أبو مريم اﻷسترالي“، واذي سبق أن ثارت اﻷقاويل حول تحكمه بمفاصل حيوية من اﻻقتصاد السوري، عطفا على موقعه المؤثر في “جبهة النصرة” وقربه من “الشرع”.
وأكد ناشطون أن “شكري” سرعان ما حذف منشوره الذي أتاح للسوريين معرفة مدير الصندوق السيادي، ولكن الحذف جاء بعد فوات اﻷوان إذا تمكن كثيرون من أخذ لقطة شاشة للمنشور.
اقرأ أيضا: الشرع يضم الصالحاني إلى الصندوق السيادي
يضم 7 أعضاء
وفي حزيران/ يونيو من العام الفائت أصدر الرئيس “أحمد الشرع” مرسوما بإنشاء الصندوق السيادي بهدف “دعم الاقتصاد السوري عبر تنفيذ مشاريع تنموية وإنتاجية مباشرة، والاستثمار الأمثل للموارد البشرية والمادية، وتفعيل الأصول الحكومية غير المستثمرة، بما يساهم في إنعاش الدورة الاقتصادية وتحقيق تنمية مستدامة”، وفق نص المرسوم
ويلزم المرسوم الصندوق السيادي باعتماد “آلية حوكمة صارمة تقوم على الشفافية، من خلال تقديم تقارير دورية إلى رئاسة الجمهورية، وخضوعه لتدقيق مالي من جهات مستقلة، إلى جانب تطبيق أنظمة رقابة فورية لتفادي الأخطاء وتصحيح المسارات”.
وحسب المرسوم فإن إدارة الصندوق تتم عبر مجلس إدارة يضم 7 أعضاء، من بينهم رئيس المجلس، المدير العام نائباً للرئيس، معاون المدير العام، أحد مديري الصندوق، وثلاثة خبراء. كما يُعد المدير العام مسؤولاً عن التنفيذ والإشراف المباشر، ويمثل الصندوق قانونياً أمام الجهات الرسمية والقضائية.
ويعتمد الصندوق في موارده المالية على مخصصات من الدولة، فضلا عن عائدات أنشطته الاستثمارية، وكذلك الأصول الثابتة والإعانات والتبرعات التي تُقبل وفق القوانين النافذة.