سوريا360- رصد
قضى شاب من غوطة دمشق برصاص دورية تابعة ﻹدارة الري، أثناء مداهمتها لأحد مواقع حفر اﻵبار في المنطقة.
ووفق رواية ناشطين من الغوطة، فإن “محمد جلال أحمد” المتحدر من بلدة “القيسا” سقط صريعا بعد تعرضه ﻹطلاق نار من قبل دورية ﻹدارة الري، حضرت إلى موقع يقوم فيه “أحمد” مع عدد من أقاربه بحفر بئر.
اللافت في شهادات الناشطين أن إطلاق النار على “أحمد” لم يحدث في لحظة المداهمة الحاسمة، بل جاء بعد أن ركب سيارته و همّ بمغادرة الموقع.
اقرأ أيضا: ملابسات حول وفاة مراجع في “نقل” حلب
وطالب ذوو الضحية بمحاسبة كل من تورط بالحادثة، سواء من أطلق النار أو من أعطى اﻷمر بذلك.
وتأتي حادثة مقتل “أحمد” بعد أيام على واقعة وفاة “يحيى حسين نعناع” داخل مديرية النقل بحلب، ما يسلط الضوء على نمط جديد من اﻻنتهاكات انخرطت فيه مؤسسات ليس لها علاقة بالمجالين العسكري واﻷمني.
وتوفي “نعناع” بعد تعرضه للاحتجاز والضرب المبرح داخل مديرية النقل، وهو ما استدعى توقيف عنصرين من تلك المديرية للتحقيق في ملابسات الواقعة.