سوريا 360- دمشق
أعلنت مجموعة “بدنا” عن تنظيم وقفة احتجاجية صامتة تحت شعار “بدنا نعيش”، يوم الجمعة الساعة 2 ظهرا في ساحة “يوسف العظمة” (المحافظة) بدمشق، للمطالبة بالعيش الكريم في دولة القانون والعدالة.
وجاء في البيان الصادر عن المنظمين أن الاعتصام يأتي تعبيرا عن حق الجميع في الحياة الكريمة، ورفضا لارتفاع الأسعار والقرارات الحكومية غير المدروسة التي تثقل كاهل المواطن السوري في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.
وركز البيان على حزمة مطالب وطنية شاملة، تتوزع على عدة محاور أساسية:
الانتقال السياسي والعدالة من خلال التزام الحكومة الانتقالية بمهامها في قيادة عملية انتقال سياسي حقيقية قائمة على حوار وطني جامع، وتفعيل مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الجرائم، ورفض إعادة إنتاج النظام المخلوع أو تعويم شخصياته، وإلغاء التسويات مع من ساهموا في معاناة الشعب السوري، وإجراء انتخابات حرة للمجالس المحلية والنقابات، وتفعيل دور الأحزاب.
ضبط الأسعار
وفي الجانب المعيشي والاقتصادي، وقف أي زيادات جديدة في الأسعار والرسوم قبل تصحيح الأجور، وربط الرواتب بسلة معيشية واقعية، وإعادة النظر في تعرفة الكهرباء والمياه والمحروقات والنقل بما يراعي القدرة الشرائية للمواطن، ومكافحة الاحتكار ومنع التلاعب بالأسعار، وضبط الأسواق، ودعم التجار والصناعيين والحرفيين وأصحاب المهن الحرة، وحماية أرزاقهم وممتلكاتهم.
اقرأ أيضا: احتجاجات الأطباء تمتد إلى ريف دمشق واللاذقية
رفض الخصخصة
أما في مجال الخدمات العامة والحقوق الاجتماعية فتتركز المطالب على حماية الخدمات الأساسية (الكهرباء، المياه، الصحة، التعليم، الخبز) باعتبارها حقوقا عامة لا سلعا، ورفض خصخصتها، وبناء شبكة حماية اجتماعية عادلة للمتقاعدين وكبار السن والأسر الأكثر هشاشة، وإنصاف المتضررين اجتماعيا، ودعم النساء والأطفال المشردين وأهالي الضحايا.
وفيما يخص الحوكمة والحريات وحقوق المهجرين، سيطالب المعتصمون باعتماد الكفاءة والنزاهة والشفافية في التعيينات، ووقف المحسوبيات وفوضى الصلاحيات، وبناء قضاء مستقل ونزيه وشفاف، وصون الحريات العامة، بما فيها حرية التعبير والتجمع السلمي، وضمان المساواة بين جميع الفئات المجتمعية، إضافة إلى إيقاف خطط إعادة الإعمار التي تسلب حقوق الأهالي والمهجرين بالشراكة مع “تجار الدم”، وضمان عودة آمنة وكريمة للمهجرين إلى مناطقهم.
علم سوريا فقط
وشدد المنظمون على أن الاعتصام سيكون صامتا وسلميا بالكامل، دون هتافات أو مكبرات صوت، مع الالتزام التام بالسلوك الحضاري، ويسمح فقط برفع العلم السوري، ويمنع رفع أي رايات أخرى، لافتين إلى أن فريق “العدالة للجميع” من حقوقيين ومحامين وصحفيين سيرافق الاعتصام لتوثيق مجرياته بشكل مهني وقانوني، وتقديم الدعم اللازم عبر القنوات القانونية في حال حدوث أي تجاوزات.،
وختم المنظمون بيانهم بدعوة أبناء وبنات دمشق للمشاركة الواعية والمسؤولة، مؤكدين أن “سلامة الجميع هي الأولوية الأولى، والحفاظ على سلمية الاعتصام مسؤولية جماعية”، وأن الحضور الواعي والالتزام هو ما يحمي هذا التحرك ويضمن نجاحه وسلميته.
![]()