سوريا 360- حلب
انطلقت مباحثات سورية سعودية رسمية حول مشروع تطوير مطار حلب الدولي، خلال اجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الاثنين، خصص لوضع الخطوط التنفيذية النهائية للمشروع وتحديد الجدول الزمني للبدء بالأعمال الميدانية، ضمن خطة تهدف لإعادة تأهيل المطار ورفع كفاءته التشغيلية وفق معايير دولية حديثة.
وضم الاجتماع من الجانب السوري رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي ”عمر الحصري”، إلى جانب معاونيه ومديري الإدارات المختصة بقطاع المطارات والملاحة الجوية، حيث تم عرض الاحتياجات الفنية والتشغيلية للمطار ومراحل التطوير المطلوبة قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
أما من الجانب السعودي، فقد شارك مساعد وزير الاستثمار ”عبد الله بن علي الدبيخي”، بمشاركة مستشار الشأن السوري في وزارة الاستثمار ”أحمد المحايري”، إضافة إلى ممثلين عن شركة ”بن داود” للاستثمار، وفريق فني وقانوني من شركة “هيسكو” للتصميم، حيث جرى استعراض آليات تطبيق الاتفاقية الموقعة مؤخرا مع صندوق إيلاف للاستثمار السعودي، وتحديد خطوات البدء بالأعمال الفعلية على الأرض.
اقرأ أيضا: نقل مجاني من دمشق إلى مطار حلب
محور نقل إقليمي
وبحث الطرفان تفاصيل تطوير البنية التحتية لمطار حلب الدولي، بما يشمل تحديث أنظمة التشغيل والملاحة الجوية والخدمات الأرضية، إلى جانب الجوانب القانونية والتنظيمية المرتبطة بمرحلة التشغيل والإدارة، بهدف الوصول إلى مطار مؤهل للعمل وفق أحدث المواصفات الفنية المعتمدة دولياً.
ويأتي هذا التحرك ضمن مسار تعاون اقتصادي واستثماري متنامٍ بين دمشق والرياض في قطاع النقل الجوي، مع التركيز على مشروعات البنية التحتية الحيوية التي من شأنها دعم حركة النقل والتجارة وتعزيز الربط الجوي في المنطقة.
كما ينظر إلى مشروع تطوير مطار حلب الدولي كخطوة استراتيجية لإعادة تفعيل دور المطار كمحور نقل إقليمي، نظراً لموقعه الجغرافي وأهميته في دعم النشاط الاقتصادي والخدمي في شمال سوريا، في حال استكمال مراحل التأهيل والتشغيل بالشكل المخطط له.