سوريا 360- دمشق
أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون مع وزارة الصحة يوم الاثنين، برنامجا تطوعيا افتراضيا يهدف إلى تطوير وتعزيز قدرات الطواقم الطبية والتمريضية في سوريا.
وأكد وزير الصحة “مصعب العلي” أن إطلاق البرنامج يجسد عمق الشراكة مع السعودية، ويعكس التزاما مشتركا بوضع الإنسان في صلب الأولويات، من خلال الاستثمار في الطواقم الصحية باعتبارها حجر الأساس لتطوير الخدمات الطبية، وبناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستجابة لمتطلبات المجتمع.
من جانبه، أوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة “عبد الله الربيعة”، أن المرحلة الأولى من البرنامج تتضمن 53 مشروعا تطوعيا، موزعة على 4 مسارات رئيسية، تغطي 239 تخصصا دقيقا، صممت بما يتوافق مع الأولويات الاستراتيجية لوزارة الصحة السورية، ويشكل خطوة لتمكين مستدام وقابل للاستمرار في القطاع الصحي.
ووفق وزارة الصحة، يشمل البرنامج تخصصات حيوية مثل العناية المركزة، وغرف العمليات، ورعاية حديثي الولادة، وتمريض الحروق، بما يسهم في صقل مهارات آلاف العاملين في القطاع الصحي، على أن يشمل لاحقا قطاعات أخرى كالتعليم والتعليم العالي وإدارة الطوارئ.
واعتبرت الوزارة أن هذا البرنامج خطوة نوعية في دعم المنظومة الصحية السورية، إذ يستهدف تأهيل أكثر من 18 ألف عامل صحي عبر منظومة تدريبية متكاملة تجمع بين التدريب الرقمي والحضوري، تحت إشراف نخبة من الخبراء السعوديين.