سوريا 360- ملبورن
أطلقت في مدينة ملبورن الأسترالية غرفة التجارة السورية الأسترالية رسمياً، في خطوة وصفت بأنها تهدف إلى فتح مسار اقتصادي جديد بين رجال الأعمال السوريين في المهجر والسوق السورية، وسط حديث متجدد عن توسيع فرص الاستثمار وتعزيز التعاون التجاري الخارجي.
وجاء الإعلان خلال فعالية اقتصادية شارك فيها ممثلون عن الجالية السورية وعدد من المهتمين بالشأن الاستثماري، حيث جرى التأكيد على أن الغرفة ستعمل كمنصة لتنظيم العلاقات التجارية بين المستثمرين السوريين المقيمين في أستراليا ونظرائهم داخل سوريا، إضافة إلى تشجيع المبادرات الاقتصادية المشتركة وفتح قنوات تواصل مباشرة بين الطرفين.
اقرأ أيضا: تشكيل الجانب السوري في مجالس الأعمال مع 3 دول
وبحسب ما صرح مدير عام هيئة الاستثمار السورية “طلال الهلالي”، فإن النظام الاستثماري في سوريا بات أكثر انفتاحاً أمام مختلف المستثمرين، مع الإشارة إلى وجود إطار قانوني يهدف إلى توفير مستوى أعلى من الحماية للمشروعات الاستثمارية، في محاولة لجذب رؤوس أموال جديدة نحو قطاعات متعددة أبرزها الصناعة والطاقة والزراعة وإعادة الإعمار.
ويأتي هذا التحرك في سياق سعي متكرر لتعزيز الروابط الاقتصادية مع الجاليات السورية في الخارج، والتي تعد من أبرز مصادر الاستثمار المحتملة خلال المرحلة المقبلة، خصوصا مع تنامي الاهتمام بإنشاء قنوات مؤسساتية تربط بين الداخل السوري والانتشار الخارجي.
وتشير التقديرات الاقتصادية العامة إلى أن مثل هذه المبادرات تعتمد بشكل أساسي على قدرة الغرف التجارية الجديدة على تحويل الإعلان إلى نشاط فعلي، من خلال تنظيم شراكات حقيقية وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، وهو ما سيحدد لاحقا حجم تأثيرها على أرض الواقع.