سوريا 360- حلب
انتهت حياة الطفل ”قيس الأش” في ريف حلب بطريقة مأساوية، بعد تعرضه لاعتداء عنيف خلال عملية سلب نفذها شخصان في منطقة ”كفر حمرة” بتاريخ 9 شباط فبراير الماضي، وفق ما كشفت عنه التحقيقات الأمنية لاحقا.
وبحسب ما توصلت إليه الجهات المختصة، فإن الطفل ”قيس الأش” خرج يومها وهو يحمل مبلغا ماليا، قبل أن يقع ضحية استدراج من قبل شخصين كانا يخططان لسلبه، وتحول ما بدأ كمحاولة سرقة إلى اعتداء عنيف، حيث تعرض الطفل للضرب بأداة صلبة، ما أدى إلى وفاته في مكان الحادث، وسط حالة من الصدمة والذهول بين الأهالي.
اقرأ أيضا: جريمة خطف طفل تنتهي بقتله خنقا في حلب
مصادر محلية أشارت إلى أن الجريمة وقعت في منطقة شبه سكنية، حيث يعتقد بأن الجانيان استغلا قلة الحركة في المكان لتنفيذ مخططهما، قبل أن يلوذا بالفرار. إلا أن تحركاتهما لم تدم طويلاً، إذ باشرت قوى الأمن الداخلي تحقيقات مكثفة، شملت جمع الأدلة وتتبع الخيوط المرتبطة بالحادثة، إلى أن تم تحديد هوية المشتبه بهما وإلقاء القبض عليهما يوم الأحد.
وخلال التحقيق، اعترف الموقوفان بتفاصيل الجريمة، موضحين أن الدافع كان ماديا، دون إدراك لعواقب ما أقدما عليه، في واقعة أعادت إلى الواجهة المخاوف من تزايد الجرائم المرتبطة بالظروف المعيشية الصعبة.
القضية التي أحيلت إلى القضاء المختص، أثارت موجة حزن وغضب في الأوساط الشعبية، حيث طالب الأهالي بتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم بحق الأطفال، والعمل على تعزيز الإجراءات التي تضمن سلامتهم، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى الرقابة الكافية.