سوريا 360- دمشق
نفت الشركة السورية للبترول وجود أي صلة بين قضية تعيين “طلال الحلاق” المحسوب على النظام المخلوع والجدل الذي أثاره، وبين قرار إنهاء خدمات الإعلامي “عدنان الإمام”، واصفة الربط بين الملفين بأنه “ادعاءات مغلوطة تهدف لتضليل الرأي العام”.
وفي بيان صدر يوم السبت أوضحت الشركة أن الموضوعين المتداولين على وسائل التواصل الاجتماعي منفصلان تماما، وأن قرار إنهاء خدمات “عدنان الإمام” لم يكن نتيجة استقالة احتجاجا على تعيين “الحلاق” كما تم تداوله، بل بسبب “تجاوزات مهنية وقانونية”.
الإمام.. تجاوزات مهنية وقانونية!
وأشارت إلى أن من بين هذه التجاوزات ازدواجية العمل عبر الجمع بين وظيفتين في وقت واحد، في مخالفة لقانون العاملين في الدولة، والإخلال بالانضباط وعدم الالتزام بساعات الدوام الرسمية، والإضرار بالممتلكات والتسبب بخسائر مالية موثقة.
اقرأ أيضا: عدنان الإمام.. استقالة أم إقالة؟
وقالت الشركة: “إن الإمام فشل في الاختبار الوظيفي، ولم يتمكن من اجتياز الفترة التجريبية بإجماع الإدارة والموارد البشرية، كما لم يتقدم بأي استقالة رسمية، ولم ينظم براءة ذمة أو يسلم العهدة الموكلة إليه رغم الطلب المتكرر”.
الحلاق.. كف يد مؤقت؟
وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول الوضع الإداري لـ “طلال الحلاق”، بينت الشركة أنها قررت كف يده مؤقتا كإجراء احترازي، “إيمانا بأن الموظف بريء حتى تثبت إدانته”، ولإتاحة الوقت للتواصل مع الجهات المختصة والتحقق من الادعاءات المتداولة.
واعتبرت أن القرار يهدف إلى ضمان اتخاذ موقف نهائي يستند إلى “الوقائع الرسمية بعيدا عن ضجيج الإشاعات”، مؤكدة أن كرامة العاملين وحقوق المواطنين كفتان متساويتان، وأن أي إجراء نهائي سيتخذ وفق القانون والمصلحة الوطنية.