سوريا 360- دمشق
أصدرت وزارة الأوقاف قرارا يقضي بكف يد 4 من رجال الدين المنتمين لعائلة “فرفور” المعروفة بارتباطها بالنظام المخلوع عن المهام الإدارية والتدريسية الموكلة إليهم في معهد الفتح الإسلامي، التابع لجامعة بلاد الشام.
وشمل القرار كلا من: “حسام فرفور” و”علاء فرفور” و”ضياء فرفور” و”معتصم بالله فرفور”، كما نص القرار على تكليف إدارة المعهد باستلام المهام الإدارية والمالية، وكذلك الوثائق والمستندات المرتبطة بأعمالهم، مع إلزامها بإرسال محاضر الاستلام إلى الوزارة وفق الأصول الإدارية.
استياء شعبي
وجاء القرار في ظل موجة استياء شعبي عارمة رافقت ظهور “حسام فرفور” المشرف العام على معهد الفتح الإسلامي ونجل “محمد صالح فرفور” مؤسس المعهد، بعد عودته مؤخرا من مصر، نظرا لمواقفه المعلنة الداعمة للنظام المخلوع وارتباطه الواضح بالمحور الإيراني.
![]()
اقرأ أيضا: تسريب يكشف عمق علاقة أحمد حسون بـ سهيل الحسن
وطالب نشطاء ومواطنون سوريون بمحاسبة كل من تورط في التشبيح على الشعب السوري، سواء بالقول أو الموقف أو الفعل، وعدم تمكين أي منهم من الاستمرار في مواقع النفوذ أو التحكم بمفاصل العمل المؤسسي.
إلغاء تخصيص ضريح
وسبق هذا القرار توجيه مدير أوقاف دمشق السابق “سامر بيرقدار” كتابا إلى الوزارة طلب فيه إلغاء قرار تخصيص جزء من جامع “الشيخ أرسلان” بدمشق كضريح لعائلة “فرفور”، معتبرا أن ذلك يتعارض مع شروط الوقف المخصصة للأغراض التعليمية والدعوية.
ورحب سوريون بالقرار، معتبرين إياه خطوة أولى في مسار تصحيح المؤسسات الدينية وإبعاد الشخصيات المرتبطة بالمخلوع عن مواقع التأثير.
ودعا هؤلاء إلى استكمال القرار بإجراءات مماثلة تضمن إنهاء حضور جميع المشايخ المؤيدين للمخلوع في المواقع الإدارية والدينية، ومنع أي محاولات لإعادة تدويرهم أو تعويمهم.
وأكدوا أن مرحلة ما بعد التحرير ينبغي أن تقوم على أسس العدالة والمحاسبة، لا على التساهل أو إعادة إنتاج ممارسات الماضي.