سوريا 360- محافظات
عُثِر على المغدور ”محمد أمين العمر”، البالغ من العمر 62 عاماً والمنحدر من حي ”الهلالية” في مدينة القامشلي، مقتولاً بطلق ناري في الرأس على طريق يربط بين قريتي ”خاشوكة” و”تل براك” بريف محافظة الحسكة، وذلك بعد أيام من فقدان الاتصال به عقب خروجه في رحلة نقل أغراض بسيارته برفقة شخصين من مدينة القامشلي باتجاه مدينة الحسكة.
وبحسب ما جرى تداوله محليا، فإن ذوي الضحية كانوا قد أبلغوا عن اختفائه منذ الأول من نيسان ابريل، قبل أن يتم لاحقا العثور على جثمانه في منطقة نائية، وسط ترجيحات أولية تحدثت عن احتمال تعرضه لعملية خطف انتهت بالقتل، في حين لم تصدر أي جهة رسمية بياناً تفصيليا يوضح ملابسات الحادثة حتى الآن.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على الحوادث الأمنية التي تشهدها بعض الطرقات في ريف الحسكة، والتي تتكرر فيها حوادث الاستهداف أو الاختفاء في ظروف غامضة، ما يثير قلق متزايد لدى الأهالي حول سلامة التنقل بين المناطق.
اقرأ أيضا: القبض على 3 قاصرين متهمين بقتل طفل في دير الزور
جريمة عائلية
وفي سياق متصل، عُثِر في مدينة ”الرستن” في ريف حمص الشمالي على المغدورة ”سميرة مشارقة” وقد فارقت الحياة داخل منزلها، وذلك في حادثة ذات طابع عائلي أودت بحياتها، حيث تشير المعلومات المتداولة إلى أن ابنها هو من أقدم على ارتكاب الفعل.
ووفق ما جرى تداوله محليا، فقد وقعت الحادثة داخل المنزل في ظروف لا تزال غير واضحة بشكل كامل، وسط غياب أي تفاصيل رسمية دقيقة توضح الدوافع أو تسلسل ما حدث بشكل نهائي حتى الآن.
وقد أثارت الواقعة حالة من الصدمة والحزن في أوساط المنطقة، نظرا لبشاعة الحادثة وطابعها العائلي، في وقت يترقب فيه الأهالي صدور توضيحات أو نتائج تحقيق تكشف ملابسات ما جرى بشكل كامل.