سوريا 360- متابعات
قضى أكثر من 25 سورياً بينهم أطفال ونساء، نتيجة سلسلة غارات جوية نفذتها القوات الإسرائيلية على مناطق متفرقة داخل لبنان، في تصعيد جديد يزيد التوتر في المنطقة.
وأكد سكان محليون وناجون من القصف أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت أحياء مأهولة ومواقع قريبة من تجمعات اللاجئين السوريين، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وأفاد شهود عيان بأن القصف بدأ فجرا، مستهدفا عدة مناطق لبنانية، بما في ذلك مناطق شمالية وجنوبية، ما أدى إلى حالة من الفوضى والذعر بين المدنيين، وتضرر منازل ومرافق عامة، وأشار بعض الناجين إلى أن فرق الإنقاذ ما زالت تبحث عن أشخاص تحت الأنقاض، وسط خشية من ارتفاع أعداد القتلى.
اقرأ أيضا: إعلام عبري: جاسوسات اسرائيليات داخل سوريا
موجة نزوح
هذا التصعيد يأتي في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترا عسكريا متصاعدا بين إسرائيل وحلفائها من جهة، وإيران ومجموعاتها الإقليمية من جهة أخرى، حيث انعكست الاشتباكات الأخيرة على المدنيين العزل في لبنان وسوريا.
ويقدر مراقبون أن القصف الأخير يهدف إلى ضرب مواقع يعتقد أنها مرتبطة بحركات مسلحة إقليمية، لكن المدنيين هم الأكثر تضررا.
المناطق المتضررة تشهد نقصا في الخدمات الأساسية، وانقطاعا للتيار الكهربائي والمياه، فيما تتجه السلطات اللبنانية إلى دعم عمليات الإنقاذ وتقديم المساعدات الطارئة للضحايا والناجين.
يذكر أن كثيرا من الضحايا السوريين كانوا من العمال واللاجئين الذين يعيشون في مخيمات أو أحياء فقيرة، ما يجعلهم عرضة لمخاطر التصعيد العسكري المتكرر على الأراضي اللبنانية. بينما يحذر خبراء إنسانيون من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة نحو الداخل السوري، وزيادة معاناة المدنيين العزل.