سوريا 360 – متابعات
وصف أمين سر حماية المستهلك “عبد الرزاق خبزة“، الاقتصاد السوري الناشئ بأنه الأكثر عرضة لتقلبات الأسعار والارتفاعات المفاجئة، مشيراً إلى أن أي قرار محلي أو حدث إقليمي أو عالمي ينعكس فوراً على السوق المحلية، خصوصاً في ظل الحرب المستمرة في المنطقة.
وفي تصريحات صحفية، أوضح “خبزة” أن القرارات الحكومية المتفرقة لم تعد تساهم في دعم الأسعار أو خفضها، مشيراً إلى أن التاجر أصبح المتحكم الرئيسي في الأسعار بعد تطبيق نظام اقتصاد السوق الحر، ويرفعها وفق أهوائه دون تدخل الجهات الحكومية المعنية بالتسعير.
اقرأ أيضا: صناعة دمشق وريفها: ضبط الأسواق وحماية المستهلك بالفوترة
أسعار أعلى من السوق
وأكد “خبزة” أن بعض التجار يستغلون الوضع لتحقيق أرباح إضافية، مشيراً إلى أنهم يتلاعبون بسعر الصرف من خلال تسعير المواد بالدولار بأسعار أعلى من السعر الفعلي في السوق الموازية، وفق ما يُعرف بمبدأ “التحوط”.
وأضاف أن هذه الممارسات تعكس الجشع التجاري أكثر من كونها وسيلة لتجنب الخسائر.
وأشار أمين سر جمعية حماية المستهلك إلى أن الحرب الإقليمية وإغلاق مضيق “هرمز” كان له تأثير محدود على السوق المحلية، إلا أن ضعف الاقتصاد والإدارة غير الفعالة جعلا هذا التأثير أكبر بكثير من المتوقع، معتبراً أن السوق كان ينبغي أن يتأثر بنسبة أقل بكثير، وفق صحيفة “الوطن“.