سوريا 360- متابعات
رد “حسين الشرع” والد الرئيس الانتقالي “أحمد الشرع”، على البيان الصادر عن عائلة “الشرع” في محافظة درعا، والذي نفت فيه وجود أي صلة قرابة مع عائلة الرئيس المنحدرة من الجولان المحتل.
وقال والد الرئيس الانتقالي في منشور على “فيسبوك”: “من قال إننا نمت بصلة قرابة لكم، لم أدعِ يوما من الأيام بذلك، وإذا كان البيان صحيحا فأنا وعائلتي لا نمت لكم بصلة مطلقا، وهذا الكلام مردود عليكم جملة وتفصيلا”.
والد الرئيس: شرع درعا بعثيون!
وتطرق “الشرع” في رده إلى خلفيات العائلة المصدرة للبيان، قائلا: “أنتم يا من أصدرتم البيان من بيت “حاج علي”، وانتقلت صفة “الشرع” لأن أحدكم كان يعمل قاضيا شرعيا، و”فاروق الشرع” لم نتعرف إليه في يوم من الأيام ولا نمت له بصلة”.
وأضاف: “أنتم كعائلة في درعا كلكم بعثيون ولا يشرفنا التعرف عليكم، وأنا لا أعرف أحدا منكم، وكنتم تعيرون أقاربنا الذين وفدوا إلى درعا بأنهم نازحون فقط”.
كما لم يستبعد “حسين الشرع” أن يكون وراء البيان “محمد خير الشرع”، متهما إياه بـ”التقرب والتزلف”، ومؤكدا أنه “كشفناه بأنه كذاب أولا، وربما كانت لديه مآرب أخرى”.
وشدد والد الرئيس الانتقالي على موقفه المبدئي من السلطة والقرابة، قائلا: “نحن لسنا عائلة تحكم، ولا ننتمي إلى مثل هذا السلوك المشين، لذلك لا يشرفنا التقرب منكم أو من غيركم، وإن كان الرئيس أحمد “الشرع” هو ابننا فالصلة به انتهت بمجرد استلامه السلطة، لأننا بالدرجة الأولى مواطنون في هذه الدولة”.
![]()
اقرأ أيضا: والد الشرع يحذر من الفتنة: لا يمكن تحدي الدولة
بيان درعا: لا قرابة مع “حسين الشرع”!
وكانت عائلة “الشرع” في درعا أصدرت بيانا شديد اللهجة نفت فيه جملة وتفصيلا وجود صلة قرابة مع عائلة الرئيس، متهمة والده “حسين” بمحاولة “بيع الوهم وتسلق جدار سمعة العائلة العريقة”.
وجاء في البيان: “نؤكد وبشكل قاطع براءتنا من أي صلة أو تواصل مع الرئيس الانتقالي “أحمد الشرع”. وأي ادعاء بالانتماء لعائلتنا هو كذب وافتراء، ونحذر الجميع من التعامل مع هذا الكيان بناء على اسم عائلتنا”.
واستنكرت العائلة استغلال سمعة شخصيات بارزة من العائلة، قائلة: “لقد تم استغلال سمعة ومكانة ابن العائلة البار، رجل الدولة “فاروق الشرع” بما فيه الكفاية”، كما اعتبرت أن محاولات “حسين الشرع” وأعوانه التباهي بزمالة وهمية، أو ادعاء قرابة بالطيار “الشهيد خالد الشرع”، هي “محض أكاذيب” مفتعلة تهدف إلى بناء مجد زائف”.
واختتمت عائلة “الشرع” في درعا بيانها بدعوة من يروجون لادعاءات القرابة إلى “تحري الحقائق من أهل المنطقة الأصليين، الذين يعرفون الأسر العريقة ومعدنها الأصيل”، مؤكدين أن “الحقائق تظهر دائما، والناس تعرف من كان صادقا ومن كان مجرد متسلق يبحث عن واجهة كاذبة”.