سوريا 360- دمشق
نظم العشرات من سائقي ومالكي سيارات التكسي العمومي “الأجرة” في دمشق وريفها، يوم الإثنين وقفة احتجاجية قرب وزارة التعليم العالي، للمطالبة بتنظيم قطاع النقل في ظل انتشار وسائل نقل غير مرخصة وتطبيقات إلكترونية أثرت سلبا على دخلهم واستقرار المهنة.
وطالب المحتجون بتطبيق القانون على السيارات الخاصة التي تمارس نقل الركاب بصورة غير نظامية، سواء عبر وضع “فانوس التكسي” أو العمل ضمن تطبيقات إلكترونية دون ترخيص، فضلا عن منع السيارات الصفراء التي لا تحمل لوحات دمشق أو ريفها، أو ذات اللوحات المؤقتة أو الخاصة من منافسة سيارات العمومي في عملها.
اقرأ أيضا: إيرادات نقل دمشق وريفها 78 مليار ليرة
كما شملت المطالب منع سيارات الخطوط الخارجية التي لا تلتزم بالكراجات المحددة من العمل داخل النطاق الحضري لمدينة دمشق، وحظر استخدام الدراجات النارية في نقل الركاب بشكل مخالف، ووضع ضوابط رقابية صارمة على تطبيقات النقل الإلكتروني التي تجاوز عددها 16 تطبيقا، يعمل جزء منها دون إطار قانوني واضح، ما أدى إلى تراجع حصة سيارات الأجرة التقليدية من الزبائن.
وأكد السائقون ضرورة وقف ما وصفوه بـ”الممارسات الجائرة” من بعض عناصر شرطة المرور بحق سائقي التكسي، ومنع التضييق على عملهم بحجة “تكسي جوال”، محذرين من أن استمرار هذه الفوضى يهدد مصدر رزق أكثر من 125 ألف عائلة، ويدفع قطاع النقل العمومي نحو الانهيار.