سوريا 360 – دمشق
أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن وحدات الأمن ألقت القبض على “م.ص” و “ش.ع”، اللذين ثبت تورطهما في الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية بدمشق.
وقالت الوزارة في بيان يوم الأحد، إنها باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، وفقاً للأصول المتبعة، مؤكدة أن أي اعتداء على البعثات الدبلوماسية يُعد خطا أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأنها ستبقى يقظة وحازمة في حماية هذه البعثات وضمان احترام الأعراف الدبلوماسية.
وجاء ذلك بعد وقفة احتجاجية نظمها العشرات أمام سفارة الإمارات بدمشق يوم الخميس الماضي، تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وشهدت الوقفة اعتداء على سفارة الإمارات العربية المتحدة، وإطلاق شعارات مسيئة لبعض الدول العربية.
اقرأ أيضا: الداخلية تباشر التحقيق بالاعتداء على سفارة الإمارات
أجندات المخلوع
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية “نور الدين البابا“، أن ما حصل من إساءة للسفارة الإماراتية غير مقصودة وغير متعمدة وقام بها بعض الأشخاص المرتبطين بالنظام البائد، مشددا على أنه “يجب أن نفرق بين من يتحرك من أجل أجندات النظام المخلوع ومن يعمل لدعم القضية الفلسطينية”.
وقال في تصريح لـ”الإخبارية“، إنه” بعد سقوط النظام البائد هناك محاولات مستمرة من الفلول لإبقاء سياسة عزل سوريا“، مشيرا إلى أن “هناك إجراءات سيعلن عنها بينها مسودّة قرار لتنظيم المظاهرات والحركات الشعبية”.
وأوضح أن “الغاية من قرار تنظيم المظاهرات هي تنظيمية بحتة والشعب السوري لا ينقصه الخلق الرفيع ولا ينقصه الوعي”.
وأضاف: “رأينا مظاهرات الثورة السورية وما بعدها من احتفالات النصر وكان الشعب السوري دائماً قمة في الحضارة وقمة في الوعي السياسي”، لافتا إلى أن “بعض المسيئين والمشاغبين يريدون الإساءة للعمق العربي ولتحركات سوريا نحو المستقبل ويجب ضبطهم والتعامل معهم بحزم”.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت رفضها أي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية المعتمدة في سوريا، مشيرة إلى أن هذه المقار محمية بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية.
كما شددت الوزارة في بيان يوم السبت، على رفضها واستنكارها لأي شعارات أو أفعال مسيئة للدول أو المساس برموزها، لكون هذا التصرف يتناقض مع مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الدولي.