سوريا 360 – متابعات
شهدت عدة منصات على وسائل التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية تستهدف الشيخ “عبد الرزاق المهدي الدمشقي“، بحسب ما ذكره على صفحته الشخصية.
وكتب “المهدي” أن الحملة تأتي من أشخاص “كان آباؤهم أو شيوخهم مناصرين لنظام حافظ وبشار الأسد“، وأن هؤلاء مدعومون، على حد قوله، من قبل حسابات عدة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن الحملة تتضمن أسماء محددة مثل “عبد الرحمن البوطي“، “ابن بدر الدين حسون“، وحسابات تتبع “محمود الحوت” و”علي الجفري” و”عبد القادر حسين“.
مناصري النظام
ويشير “المهدي” في منشوره إلى الخلفية التاريخية لهؤلاء الشخصيات، مؤكّدًا أن بعضهم مرتبط بمواقف سياسية سابقة لآبائهم، كان لها دور في فتاوى دينية أثارت جدلًا واسعًا، بما في ذلك دعم نظام المخلوع الأب والابن، وتخوين الثوار والمعارضين.
اقرأ أيضا: تسريب يكشف عمق علاقة أحمد حسون بـ سهيل الحسن
وذكر “المهدي” أن “ابن البوطي،” مرتبط بوالده الذي كان مرجعًا في تأييد “حافظ الأسد“، بينما يُعرف والد “ابن حسون” بلقب “مفتي البراميل” وقد تم محاكمته في مراحل لاحقة.
وتعكس الحملة استمرار حالة الاستقطاب السياسي والديني بين الشخصيات المؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي السورية، لا سيما بين مناصري النظام المخلوع والمعارضين له.
عبد الرزاق المهدي
ويعرف عن “المهدي” دعمه الثورة السورية، حيث دعا إلى حماية حياة السوريين وحقوقهم، معتبراً القمع والقتل من النظام غير مشروع شرعًا.
وانتقد فتاوى بعض شيوخ النظام المخلوع التي أفتت بقتل المتظاهرين أو تأييد القمع، كما شدد على الالتزام بالمنهج السليم والابتعاد عن الغلو أو الانتقام المفرط خلال الثورة.
وأكد على الوحدة الدينية والأخلاقية، وتحقيق الإصلاح والعدل بعيدًا عن الانقسامات الطائفية والسياسية.