سوريا 360- ادلب
قتل ثلاثة أطفال وأصيب طفلان آخران يوم الجمعة ،جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب داخل مدرسة قديمة في الحي الغربي من بلدة ”الهبيط” بريف إدلب الجنوبي.
الحادث وقع أثناء تواجد الأطفال بالقرب من المدرسة التي تعرضت سابقا لأضرار كبيرة جراء القصف المخلوع، وتحولت إلى مكان لعب غير آمن. الانفجار أسفر عن مشهد مأساوي أمام السكان الذين سمعوا دوي الانفجار وهرعوا لمحاولة إسعاف الضحايا، فيما تدخلت فرق الدفاع المدني بسرعة لنقل المصابين إلى أقرب نقاط إسعاف.
تؤكد المصادر المحلية أن هذا اللغم كان واضحا ومثيرا للقلق منذ أسابيع، وقد أبلغت الجهات المعنية عنه مسبقا، إلا أن الإجراءات لم تتخذ بشكل كاف لمنع هذه المأساة.
اقرأ أيضا: إصابة 8 أطفال.. مخلفات الحرب تضرب من جديد
دون أي تحذير
يظهر هذا الحادث مرة أخرى الخطر المستمر الذي تشكله مخلفات الحرب على المدنيين، ولا سيما الأطفال، في مناطق ريف إدلب، حيث تبقى آلاف الألغام والذخائر غير المنفجرة تهدد حياة السكان في أي لحظة.
الضحايا ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاما، بينما يتلقى الطفلان المصابان العلاج حاليا في المستشفى المحلي، ويأمل الأطباء في تماثلهما للشفاء دون مضاعفات. الأهالي عبروا عن صدمتهم وحزنهم العميق، مؤكدين أن الأطفال كانوا يلعبون بالقرب من المدرسة دون أي تحذير واضح عن وجود الألغام.
يذكر أن “الهبيط” ومنطقة ريف إدلب الجنوبي تعرضت على مدار السنوات الماضية لأكثر من موجة قصف وتدمير عبى يد النظام المخلوع، ما ترك وراءه مخلفات حرب كثيفة تنتشر في المدارس والمناطق السكنية المفتوحة، ما يزيد من خطورة بقاء الأطفال في هذه المناطق.