سوريار360 ـ متابعات
اطلعت #سوريا360 على مقطع مصور يظهر جثمان الطفل “محمود راشد الحاج عبدالله الدعيجي” الذي تم تشييعه يوم الجمعة بعد أن عثر على جثته في مبنى مهجور قريبا من “القصر العدلي” في دير الزور.
المقطع تضمن مشاهد قاسية ﻻ يمكن عرضها بأي شكل من اﻷشكال، وأظهرت جثة مسجاة على أحد اﻷسرة المعدنية ضمن كيس بلاستيكي أسود، ما لبث أن فتح لتتكشف مناظر مريعة لجثة طفل عانت من تشوهات متعددة، تعطي مؤشرا واضحا عن مدى سادية القاتل أو القتلة.
ومما أظهره المقطع جرح قطعي مع كدمة واضحة فوق العضو التناسلي، إلى جانب أخاديد عميقة على الساقين والظهر واﻹلية، يبدو أنها آثار سكين لتماثلها في العمق والشكل، كما إن رأس الطفل كان مسودا للغاية ما جعل ملامح الوجه شبه مطموسة، علاوة على كدمات متفرقة.
اقرأ أيضا: وفاة طفل في مشفى تلكلخ في ظروف غامضة
وفقد الطفل “محمود الدعيجي” يوم الثلاثاء 24 آذار/ مارس في مدينة دير الزور، ولم تنفع كل المناشدات التي أطلقها أهله في العثور عليه أو معرفة مصيره، إلى أن تم اكتشاف جثة طفل في مبنى مهجور يوم الخميس 2 نيسان/ أبريل، أي بعد 10 أيام على فقدانه، وقد وجد أهل الطفل “محمود” صعوبة في التعرف عليها بداية نظرا لتشوه معالم الوجه، وبعد فحوصات وإجراءات متعددة تم التأكيد بأن الجثة عائدة للطفل “محمود الدعيجي”.
ويبدو أن اكتشاف جثة الطفل “محمود” على هذه الهيئة، هو ما فاقم مشاعر الغضب واﻻحتقان في دير الزور، إذ مثلت الجريمة في أذهان من تناقلوا ملابساتها إنذارا قويا جعلهم يتخيلون أبناءهم في مكان هذا الطفل، وهذا ما يفسر التضامن الكبير مع ذوي الضحية ومشاركتهم في إبداء أعلى درجات اﻻستياء، وسط مطالبات بضبط الجناة وإنزال أقصى العقوبات بحقهم.