سوريا 360- دمشق
نفى مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية “قتيبة إدلبي”، ما تم تداوله حول تقاضيه راتبا شهريا قدره 20 ألف دولار، واصفا مثل هذه الأرقام بـ”غير الواقعية” تهدف للتضليل وإحداث شرخ بين المواطن والحكومة.
وقال “إدلبي” في منشور له على “فيسبوك”: “بخصوص راتب الـ 20 ألف دولار، لا أتقاضى أي راتب خارج الأطر المعروفة لرواتب القطاع العام في سوريا، وهي أرقام معروفة ومتداولة. ولا أعتقد أن هناك مسؤولا حكوميا يصل راتبه إلى ربع هذا الرقم أصلا”.
واعتبر أن تداول مثل هذه الأرقام المبالغ فيها لا يعكس الواقع، بل يساهم في تضليل الرأي العام، والتسبب باحتقان بين المواطنين والحكومة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
اقرأ أيضا: تعيينات الدبلوماسيين.. لغز عُمان وغياب السفراء
زوجتي غير موظفة
وردا على ما أشيع حول تعيين زوجته في جهة مرتبطة بعمله، شدد مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية على أن هذا الادعاء “غير صحيح”، موضحا أنهما اتبعا نهجا واضحا لتجنب أي شبهة تضارب مصالح.
وأضاف: “زوجتي أعلى مني علما وخبرة في مجالها، وقد اعتذرت عن فرص للعمل مع جهات سورية حكومية وغير حكومية لهذا السبب تحديدا”، في إشارة إلى حرصهما على تجنب أي انتقادات محتملة.
وعلى صعيد الانتقادات المتعلقة بصعوبة التواصل معه، أكد “إدلبي” أن “بابه مفتوح ضمن الأصول وضمن نطاق عمله”، مشيرا إلى أنه “يتفاعل قدر الإمكان مع الجميع رغم ضغط العمل دون ادعاء أو تعقيد”.
واختتم “إدلبي” منشوره بتعليق على طبيعة العمل الحكومي، قائلا: “من ينظر إلى أي موقع حكومي في سوريا اليوم على أنه مكسب في المال والجاه فقد ظلم نفسه في الدنيا والآخرة، وإن في هذا العمل من المغرم ما لا أرجوه لأحد، لولا الصبر واحتساب الأجر في السعي في خدمة هذا البلد وأهله”.