سوريا 360 – متابعات
بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك “قتيبة بدوي“، مع شركة “Bomako” التركية فرص التعاون الاستثماري في تطوير البنية التحتية للمناطق الحرة في سوريا.
وجاء ذلك خلال اجتماع حضره مدير عام المؤسسة العامة للمناطق الحرة “أحمد الضامن“، حيث ناقش الطرفان إمكانية تنفيذ مشروع متكامل لإنشاء منطقة حرة حديثة في محافظة إدلب وفق أحدث المعايير الفنية.
ويتضمن المشروع المقترح إنشاء ميناء جاف، بما يعزز قدرات التخزين والخدمات اللوجستية، ويسهم في تسهيل حركة البضائع وربطها بالمنافذ الحيوية، الأمر الذي يدعم البيئة الاستثمارية ويفتح المجال أمام توسع النشاط التجاري.
وأكد الجانبان أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو تحديث البنية التحتية الاقتصادية، بما يعزز موقع سوريا كمركز إقليمي للنقل والتجارة، ويمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي في المنطقة.
اقرأ أيضا: العراق يدرس إنشاء خط نفطي جديد إلى بانياس
مسار التصدير
أعلنت شركة تسويق النفط العراقية الحكومية “سومو” توقيع عقد لتصدير 50 ألف برميل يومياً من خام البصرة المتوسط عبر الأراضي السورية إلى البحر المتوسط، مع خطط لزيادة الكميات مستقبلاً.
في سياق متصل، كشفت وزارة النفط العراقية عن بدء تصدير النفط الأسود باستخدام الصهاريج عبر سوريا، في خطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات، ضمن سياسة تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة قطاع الطاقة.
واعتبر مراقبون أن المسار البري يعد خيارا استراتيجيا جديدا، خاصة بعد توقف استخدامه لعقود، حيث تسعى بغداد إلى إعادة تفعيل قنوات تصدير متعددة في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية، وبعد الحرب المندلعة بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل” من جهة ثانية.
تكامل اقتصادي
ويرى الخبراء أن هذه التطورات تعكس توجها متسارعا نحو إعادة دمج سوريا في شبكة التجارة والطاقة الإقليمية، سواء من خلال مشاريع البنية التحتية اللوجستية أو عبر تحولها إلى ممر رئيسي لصادرات النفط.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التكامل في تعزيز تنافسية الاقتصاد السوري، وزيادة دوره كمحور استراتيجي يربط بين آسيا وأوروبا، ويدعم حركة التجارة والطاقة في المنطقة.