سوريا 360- متابعات
بدأت سوريا تستقبل أولى شحنات الفيول العراقي يوم الأربعاء عبر منفذ “التنف“، في خطوة تعكس إعادة تفعيل دور المعابر البرية بين العراق وسوريا وتوسيع شبكة التبادل التجاري والطاقة في المنطقة.
الفرق الفنية السورية بدأت فور وصول القوافل بتفريغ الفيول في خزانات مصفاة ”بانياس”، تمهيدا لنقله لاحقا إلى مصب المصفاة وتحميله على الناقلات البحرية للتصدير، في إطار جهود سوريا لتعزيز أمن الطاقة وتأمين احتياجات السوق المحلية.
في الوقت نفسه، تواصل الحكومة العراقية جهودها لتطوير المعابر الحدودية مع سوريا، إذ ترأس رئيس الحكومة العراقية ”محمد شياع السوداني” اجتماعا موسعا لبحث آليات تسهيل دخول البضائع الأساسية، بما فيها المواد الغذائية والأدوية، عبر المنافذ الثلاثة ”ربيعة”، ”القائم”، و”الوليد”.
اقرأ أيضا: العراق يدرس إنشاء خط نفطي جديد إلى بانياس
إجراءات جديدة
الاجتماع حضره وزير التجارة ورئيس هيئة المنافذ الحدودية ومديرو المعابر، حيث تم الاطلاع على سير تطبيق الإجراءات الجديدة التي تهدف لتعظيم موارد الدولة وتعزيز الاقتصاد الوطني.
من جهتها أعلنت لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب الأردني عن بدء تطبيق اتفاقية التبادل التجاري بين الأردن وسوريا خلال شهر نيسان ابريل الجاري، وفق مبدأ المعاملة بالمثل.
وأكد نائب مجلس النواب ”خالد أبو حسان” أن الخطوة تهدف لدعم القطاع الخاص، وتوفير سلع بأسعار تنافسية، وتقوية التكامل الاقتصادي الإقليمي، مع العمل على إزالة أي عقبات لوجستية قد تعيق التنفيذ.
تأتي هذه التحركات في ظل تحديات إقليمية كبيرة، أبرزها التوترات في مضيق “هرمز” وتأثيرها على أسواق النفط، ما دفع العراق وسوريا والأردن لتعزيز الطرق البرية والتجارة البينية لتأمين السلع والطاقة، مع الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط العالمي لدعم الاقتصاد المحلي.