سوريا 360- حلب
تغيب الشبكة الكهربائية عن معظم الأحياء الشرقية من مدينة حلب، والتي تشكل أكثر من نصف مساحة المدينة، الأمر الذي دفع بسكان تلك الأحياء إلى اعتماد حلول بديلة، منها الاعتماد على مولدات الأمبير وعلى الطاقة البديلة، والتعدي على الشبكة باستجرار التيار بطريقة غير مشروعة من الأحياء المجاورة، التي “تنعم” بالكهرباء.
وفي السنوات الأخيرة، جرى توسيع الشبكة الكهربائية في حلب لتمتد إلى أحياء جديدة جنوب وشرق المدينة، مثل ”المشهد” وجزء من ”الأنصاري” و”الشيخ خضر” و”الهلك” و”بستان الباشا”، إلا أن بقية الأحياء بقيت محرومة من الكهرباء.
وقبل شهر أعلنت محافظة حلب عن مشروع لإعادة تأهيل الشبكات الكهربائية في أحياء شرق المدينة، تشمل خمسة أحياء، هي ”السكري” و”تل الزرازير” و”مساكن الفردوس” و”العامرية” و”المعادي”.
![]()
اقرأ أيضا: مشروع لإعادة الكهرباء إلى أحياء متضررة في حلب
التعدي على الشبكة
مصدر في الشركة العامة لكهرباء محافظة حلب أوضح لـ”سوريا 360” أن تكلفة المشروع، الذي ينفذ برعاية محافظة حلب ووزارة الطاقة، وبدعم من حملة “حلب ست الكل“، “تبلغ حوالي 5 ملايين دولار، ومدة تنفيذه 6 أشهر، ويشمل إعادة تأهيل أكثر من 80 مركزاً تحويلياً في تلك الأحياء”.
أعلن عن إطلاق المشروع في حي ”السكري”، وذكر مصدر في المحافظة لمنصتنا أن ورشات الصيانة في شركة الكهرباء نفذت أعمال تركيب 24 عمود توتر (10/24)، إلى جانب إعادة تأهيل وبناء الأجزاء المتضررة من المراكز التحويلية، وفي إطار خطة تحسين واستقرار التغذية الكهربائية في المنطقة.
مصادر أهلية في “السكري”، بيّنت لـ”سوريا 360” أن وصول التيار الكهربائي إلى الحي، يقلل من فرصة استجراره بطريق غير نظامية “إذ يعمد السكان إلى مد كابلات كهربائية من المناطق المجاورة المزودة بالكهرباء، دون تركيب عداد كهربائي أو دفع أي فاتورة”، وفق قول “أيمن دبلوني“، عامل في شركة اتصالات.
وأشار ”حمزة درويش” من حي ”الأنصاري” في تصريح لـ”سوريا 360″ إلى أن الاستفادة من التعدي على الشبكة في الحي “تقتصر على عملية الإضاءة فقط، لأن الكابل الممدود من المنطقة المزودة بالكهرباء، يخدم أكثر من 20 شقة سكنية، ولذلك ممنوع تشغيل الأدوات الكهربائية وقت توصيل التيار الكهربائي”.