سوريا 360- حماة
اندلع مساء الجمعة في مدينة ”السقيلبية” بريف حماة الغربي شجار بين مجموعة من الشبان في منطقة السوق، تطور بشكل سريع إلى تكسير بعض المحال التجارية وإعطاب سيارات، مع إطلاق أعيرة نارية في الهواء لإرهاب المدنيين.
تدخلت قوى الأمن الداخلي على الفور، وتمكنت من توقيف 6 أشخاص متورطين مباشرة، بينما واصل الأمن انتشار عناصره في المدينة لضمان ضبط الوضع ومنع أي تصعيد لاحق. مصادر محلية أكدت أن التحقيقات مستمرة لتحديد الملابسات بدقة.
اجتماع الصلح
في سياق احتواء التوتر اجتماعيا، عقد في مقر إدارة منطقة ”الغاب” اجتماع ضمّ وجهاء من ”السقيلبية” وقلعة ”المضيق”، بالإضافة إلى ممثلين عن مجلسي الصلح والعشائر. الاجتماع ركز على وقف أي مظاهر توتر أو احتجاجات، وتعهدت إدارة المنطقة بإخراج الموقوفين كحل صلحي، ومن المتوقع أن يعقد اجتماع موسع خلال اليوم لإصدار “صك صلحي” ينهي النزاع بشكل كامل.
مديرية الإعلام في حماة وصفت الحادثة بأنها “شجار فردي محدود”، موضحة أن المقاطع المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تعكس لحظات توتر محدودة، وليست صورة عن الوضع العام، الذي عاد مستقرا وطبيعيا بعد التدخل الأمني.
اقرأ أيضا: منشورات على جدران كنائس دمشقية ضد الوزيرةً “قبوات” و”نجمة“
كما نبهت إلى أهمية تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الفيديوهات المجتزأة. مدينة ”السقيلبية” ذات غالبية مسيحية، ويعرف سكانها بقدرتهم على ضبط النزاعات محليا عبر العشائر والأطر الصلحية.
عودة الحياة الطبيعية
مصادر أهلية أكدت لـ”سوريا 360”، أن ما حصل في ”السقيلبية” لم يكن هبة جماعية أو نزاعا طائفيا، وأن أي شائعات حول مشاركة مجموعات مسلحة من “قلعة المضيق” أو وجود اعتداء منظم على السكان هي مبالغ فيها.
وأشارت إلى أن الهدف الأساسي كان ردة فعل شبان على حدث محدد تم احتواؤه بسرعة دون وقوع جرحى أو خسائر بشرية.
المصادر أكدت أن سكان المدينة يستعيدون حياتهم الطبيعية، مع بقاء التوتر محتوى من قبل الأمن والعشائر، بينما يترقب الجميع إصدار “الصك الصلحي” الذي من شأنه أن يضمن استقرار المدينة على المدى الطويل.